الخرطوم : هتو اس دي Hato Sd
دشن الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة والدكتور عبد الله حمدوك رئيس مجلس الوزراء مساء اليوم بقاعة الصداقة" مبادرة القطاع الخاص لدعم وإسناد القوات المسلحة"،بحضور عدد من اعضاء مجلس السيادة و الوزراء ورئيس الأركان المشتركة وقادة قوات الشرطة وشركاء الفترة الإنتقالية ورجال الأعمال.
وأكد المهندس مجتبى خلف الله عبد الرازق الامين العام- لاتحاد عام اصحاب العمل خلال مخاطبته فعاليات تدشين حملة الدعم والاسناد ثقة القطاع الخاص بأن القوات المسلحة وهي تدافع عن مبادئ الثورة المجيدة وتحقيق اهدافها، أنها قادرة على الاضطلاع بدورها الوطني المقدس في حماية العرض والأرض ووحدة البلاد، وأنها أكثر استعدادًا اليوم، لحماية حدود البلاد وشعبها بدعم واسناد وطني عريض
وجدد خلف الله بأن القطاع الخاص الوطني بكل قطاعاته ، سيظل في المقدمة على الدوام بامكانياته لتقديم الدعم والاسناد الذي تستحقه القوات المسلحة الباسلة.
وأكد أن تدشين الحملة اليوم ،يعد رسالة لكل من أراد ان ينال من قواتنا المسلحة ، وهي حملة ستتواصل دون سقف، باعتبارها امتدادا وتواصلا لنهج الرواد من منسوبي القطاع الخاص الوطني الذين ظلوا اكثر حرصا على الاسناد منذ ميلاد الحركة الوطنية التي كافحت وناضلت من اجل تحقيق الاستقلال ، لتتواصل حملات الدعم والاسناد فى وطنية صادقة.
وأعلن المجتبى عن تعهد اتحاد غرف الزراعة والانتاج الحيواني وجاهزيته الفورية لتوفير المدخلات الزراعية والتقانات والارشاد الزراعي كمساهمة فى تعمير وتطوير الزراعة والثروة الحيوانية لـ مساحة الـ (2.5 مليون فدان) من الأراضي الخصبة بمنطقة الفشقة ، داعيا الى ضرورة دعم البنية التحتية للقوات المسلحة والمساهمة في بناء الكباري والمعابر والطرق بالمنطقة التي تحدها (3) انهار (العطبراوي و ستيت وباسلام) لضمان عدم انقطاعها خلال فصل الخريف وتحقيق الاساس للتنمية الزراعية المستدامة بها.
وأشاد بدور وصمود القوات المسلحة فى كافة اطراف البلاد، وفي الثغور الحدودية وقال ان تدشين حملة القطاع الخاص للدعم والاسناد، هو واجب اقل ما يمكن تقديمه لمن ظلوا يبذلون الأرواح والدماء فداءا للوطن، وحق لنا ان نقف لهم اليوم وقفة اجلال واعزاز وهم سياج الأمان الذين يمنحون الشعب السوداني العزة والشموخ والكبرياء.
وتحدثت المهندسة خلود حسين ممثل اللجنة العليا لمبادرة القطاع الخاص لدعم وإسناد القوات المسلحة عن أهداف المبادرة مشيرة الى ان الحملة تجىء تقديرا للدور الكبير الذي ظلت تقوم به القوات المسلحة لحماية البلاد وصون كرامتها.
الى ذلك استعرض الأستاذ معاذ تنقو رئيس المفوضية القومية للحدود تقريرا حول قضايا الحدود السودانية الإثيوبية مؤكدا أن منطقة الفشقة السودانية مائة في المائة وقد تم توزيعها في الستينات للمواطنين لممارسة الزراعة الآلية مبينا أن إثيوبيا ساعدت عصابات الشفتة وطردت المواطنين من مزارعهم .
وقال ان إنتشار الجيش السوداني هو انتشار طبيعي داخل الأراضي السودانية.
فيما أكد د. عبدالله حمدوك رئيس الوزراء الدعم اللامحدود للجهاز التنفيذي ومساندته للقوات المسلحة في بسط سيطرتها على كافة الأراضي السودانية.
وحيا حمدوك لدى مخاطبته مساء اليوم بقاعة الصداقة بالخرطوم مبادرة القطاع الخاص لدعم وإسناد القوات المسلحة في إنتشارها على الحدود الشرقية ،حيا الجنود البواسل الذين يزودون عن الأرض و يحرسون الثغور مبيناَ أن القوات المسلحة لديها واجب مقدس وهو حماية الدستور والديمقراطية والدفاع عن حدود الوطن وأشاد حمدوك بمبادرة القطاع الخاص في إسناد القوات المسلحة وقال إن هذه المبادرة تصب في اتجاه تكامل الجهد الرسمي والشعبي من أجل دعم القوات المسلحة.
وأعرب رئيس الوزراء عن أمله في أن تسود مثل هذه الروح لمعالجة كل قضايا الوطن داعياَ إلى ضرورة التعاضد والتكاتف من أجل الخروج بالبلاد الى آفاق التنمية والسلام والاستقرار.
ودعا حمدوك لخلق نموذج تنموي في منطقتي الفشقة الصغرى والكبرى وجعلها منطقة ذات ميزة إستثمارية تعود بفوائد إقتصادية على البلاد وعلى مواطني المنطقة .
وترحم رئيس الوزراء على أرواح شهداء القوات المسلحة عبر التاريخ الذين ضحوا في سبيل عزة وكرامة السودان.
وقال الفريق أول ركن عبد الفاتح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة ان السودان لا يريد اشعال الحرب مع الجارة اثيوبيا وليس لديه أي مصلحة في الدخول في حرب مع أي دولة من دول الجوار مؤكدا أن السودان يرغب في الوصول الى حدود تحفظ له حقوقه ويتم فيها وضع العلامات علي الأرض.
وجدد البرهان لدى مخاطبته بقاعة الصداقة بالخرطوم مساء اليوم مبادرة القطاع الخاص لدعم وإسناد القوات المسلحة حرص السودان على اقامة علاقات مع كل دول الجوار خاصة أثيوبيا.
وقال ان ما قامت به القوات المسلحة على الحدود الشرقية هو انتشار الجيش داخل الأراضي السودانية فضلا عن تأمين الحدود الدولية في المواقع المعروفة مبينا أن منطقة الفشقة ظلت تتعرض لهجوم متكرر على المزارعين السودانيين من قبل الجانب الأثيوبي.
وأضاف (ما سمعناه بأن هذه الأرض اثيوبية هو امر جديد يستدعي منا ان نقف الموقف المدافع عن ارض السودان ) وقال البرهان ان القوات المسلحة قامت بهذه العملية بتنسيق كامل مع الجهاز السياسي والتنفيذي في الدولة
وحيا شهداء السودان على مر الحقب الذين ناضلوا من أجل وحدة وبقاء الدولة السودانية مشيدا بالملاحم المشتركة بين الجيش والشعب والتي تجلت في ثورة أكتوبر وانتفاضة أبريل وثورة ديسمبر المجيدة التي تكاملت فيها جهود المؤسسة العسكرية مع نضال الشعب السوداني .
وأشاد بدور القطاع الخاص في اسناد الجيش وقال إن هذه المبادرة جاءت في وقتها تماما لأن العلاقة بين الشعب والقوات المسلحة شابتها بعض الشوائب والتي ستزول بفضل هذه المبادرات مؤكدا على ضرورة تنقية هذه الشوائب باعتبار أن الجيش جيش الشعب
وأعرب عن اسفه الشديد للأحداث التي شهدتها مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور مناشدا المواطنين الاحتكام الى صوت العقل ونبذ العنف مبينا ان الشعب السوداني ظل يعاني من حمل السلاح خارج المؤسسات النظامية مما ساهم في القتل العشوائي والاحتراب والصراعات القبلية .
وقال إنه بعد إنجاز ثورة ديسمبر وتحقيق مطلوبات السلام يجب علينا الالتفات لبناء السودان والتأسيس لوطن معافى وسليم للأجيال القادمة موضحا أن الجيش وفي إطار عمليات إعادة التنظيم سيركز على حماية الحدود وقال إن هناك إتجاه لنقل المعسكرات والوجود المسلح من المدن.
