انا لي م حاسة برجولي ؟
ياااااعالم !!
جات داخلة علي واحدة من الممرضات لابسة كمامتها ، قالت لي صحيتي ، وجات علي زي البتفحص فيني وكدا ، نزلت الكمامة وكانت بتأكل في لبانة قالت لي حالتك مستقرة ، ، كانت بترفع لي فيدي قالت لي حاولي حركيها ، قلتا ليها م بتتحرك قالت لي حركيها البنج بكون فك قالتها بنهرة ، م عندها اخلاق ولا بي جنيه ، فعلا حركتهم كانو بتحركوا عادي بس الماعادي انو رجلي اليمين واقفة تماما عن الحركة والشمال بتتحرك عادي
قلتا ليها انا م قادرة احس برجلي اليمين قالت لي بكل برود بتحسي بيها ان شاء الله كانت ممرضة سخيفة ومخيفة بتتكلم معي بكل برود وبتمسك يدي بطرف اصابعها كانو عايفة مني وطلعت خلتني
خلتني تايهة في افكاري عندي مية سؤال في راسي دايرة اعرف اهلي وين بس اسأل منو الحيجاوبني منو ، ؟
بكيت قدرتي وقلت لي الممرضة دي بتتعامل معي كدا ؟
بعدها ب مسافة جاتني ممرضة تاني وبدت تسأل فيني من صحتي
قلتا اسألها من اهلي وانا جيت المستشفى دي كيف والحصل شنو اخليها تحكي لي التفاصيل قلتا ليها لو سمحتي ؟ وهي كانت عايزة تغير لي الدرب قالت لي اها ؟ قلتا ليها انا كنت راكبة في عربية فيها ابوي واخواتي اتنين قمحيات كدا وم طوال شديد وابوي زول كدا كبير صحتو كويسة ، وقفت شغلها الكانت بتعمل فيهو وقالت لي باص سياحي فيهو اكتر من 40 نفر دايراني اعرفهم ليك كيف
قلتا ليها م فهمتك ، وهي طالعة خلاص من العنبر قالت لي م انتي البراك جيتي هنا باص سياحي كامل جابوهم هنا موزعنهم على العنابر والعنايات منهم المات ومنهم التعبان شديد ومنهم الكويس ، لكن انا بسأل ليك وبديك خبر اسمأهم منو؟ قالت ليها النذير محمد النذير دا ابوي انا
رنا وريم اخواتي ، انا كنت برجف وبتكلم قالت لي تمام تمام بديك خبر
ورغم انها برضو فيها شوية حقارة لكن كويسة ..
بقيت ادعي ، ياربي يكونو كويسين ،يارب يكونو كويسين وم تكون حصلت ليهم حاجة يارب
بديت احاول احرك في رجلي اليمين بس ابت تتحرك ، ما حاسة ب اي شي لا الم ولا اي شي م حاسة اصلا
اسبوع انا بالحالة دي ماعارفة شي عن اهلي الممرضة تدخل تفحصني وتقول لي لسة م عرفت شي وتطلع
انا ح اجن ..
بعد م تميت الاسبوع تقريبا شافو الناس الكويسين شوية قالو يخرجوهم عشان يدو مساحة للمرضى التانيين، وانا كنت من ضمن الناس بس انا امشي وين ؟
نزلت من السرير وعايزة اتكل على الحيط عشان امشي ، اتفاجأ ب الممرضة داخلة ومعاها خالتي حنان !
خالتي حنان انا عاينت لوشها لقيتو منتهي ، عيونها وارامات شديد ، م قادرة احدد هي مالا ،
خالتي حنان اخت امي ، جاتني وحضنتي عليها بدون م تنطق حرف ، كانت ساكتة وانا ساكتة
كان في سكوت رهيب لدرجة صن دي انا سامعاها ف اضاني ،
بعد مسافة قالت لي انتي كويسة يابتي ؟
م رديت عليها
تاني قالت لي رهف انتي كويسة ؟
قلتا ليها وين ابوي واخواتي ، قالت لي كويسين قلتا ليها وين هم ؟
قالت لي كويسين يا رهف .. قعدنا ف السرير وقالت لي مالك ؟ مالا رجلك بتعتبي بيها قلتا ليها م عارفة قالو لي بتفكك وللان م فكتني
قلتا ليها خالتو انتو عرفتو كيف ؟ قالت لي يا رهف يا بتي الجرائد وكل مواقع التواصل دي مشغولة بموضوع الحادث دا ، نحنا عرفنا من الجريدة بس والله
قاعدين كدا م اسمع الا ود خالك يقول في حادث هنا في طريق .... وطبعا دا طريق قريتنا زي م انتي عارفة ، بس سبحان الله خيلانك ديل جو وسألو واتصلنا لاهل ابوك حتى عرفنا انكم زاتو العملتو الحادث بس الحمدلله ربنا نجاكم ، الحمدلله انكم كويسين
قلتا ليهو انتي شفتيهم ؟ قالت لي شفت ابوك لقيتو كويس وبسأل منكم كان ولاقيت رنا صحتها كويسة م حصل ليها شي غير جروح بسيطة وسكتت مسافة وقلتا ليها وريم ؟
قالت لي هناك ف العناية !
قلتا ليهو العناية؟ قالت لي المركزة
قاطع كلامنا صوت وحدة من الممرضات جات لخالتي وقالت ليها انتي بتقربي لي ريم النذير محمد النذير ؟
قالت ليها ايوا خالتها قالت ليها الدكتور عايزك في العناية قامت سريع ومشت بدون م تقول اي شي
دايرة اقوم امشي معاها م قدرت المشي برجل وحدة كان اصعب من صعب
انا قعدت لكن قاعدة في جمر دايرة اعرف الحاصل شنو على ريم ، دايرة اعرف ريم مالا بس في نفس الوقت كنت واثقة كل الثقة انو حيقول ليها ريم صحت او يقول ليهو حنطلعها من العناية لانو صحتها كويسة
قعدت مع نفسي وبقيت اتخيل حاجات كتيرة شديد انو خلاص حنرجع البيت كلنا كويسين زي م كنا
كنت بقول وبوعد في نفسي اني مستحيل تاني اتخذ تاني اي قرار ، ومستحيل تاني اجبر اخواتي على حاجة م لاقيين راحتهم فيها وقلتا كمان اني ح اعمل جهدي اني اصلح علاقتي ب مرت ابوي
رسمت في راسي حاجات كتيرة ، بس اتهدمت في لحظة
في لحظة سمعت صرخة خالتي وهي بتقول وااي!
صرخة عالية في قلب المستشفى ، انا من غير م يقولو لي عرفت ريم ماتت
دي م صرخة بصرخها بني ادم ل انسان عايش ، ريم ماتت
انا بزحف في رجلي وماشة وبقول حاجة واحدة
رهف قتلت ريم ..
انا ماشة بس م عارفة روحي ماشة وين ، الناس كلهم بعاينوا لي تقريبا بسألو المجنونة دي ماشة وين ؟ كنت معرقة من وشي لدرجة شعري اتبلا من العرق ، شعري كلو بقا مغطي جبهتي ، انا كنت خايفة ومتوترة وكارهة نفسي لابعد درجة
انا م عارفة امنة مرت ابوي ظهرت من وين بس كل العارفاهو انها خاتاني فحضنها وضااماني عليها شديد ، م كانت بتتكلم
انا كنت شايفة اي شي ، بس م حاسة بي شي ، شايفة كل الاهل يتجارو فنص المستشفى اعمامي وعماتي وبجاي خالتي وناس اول مرة اشوفهم
غمضت شديد وفتحت لقيت ابوي ماشي الا بعرج راسو ملفوف بشاش ودمو طالع برا الشاش يدو مجبصة ، ابوي ماشي بالعافية
بس هو ماشي وين ؟
يطلع ويدخل ويمسك راسو ومرة يبكي ، ومرة يشيل الفاتحة
ياربي دا شنو العملتو انا دا ؟
الناس هايجين شديد بس انا لسة فحضن أمنة ، ماسكاني شديد بعدها ساقتني وركبنا واحدة من العربات الواقفة برا وانا لسة م واعية ، انا لسة م واعية على البحصل ايوا انا عارفة ريم ماتت بس لسة انا في عالم موازي شايفة اي شي بس والله م حاسة ب اي شي
م وعيت الا بعد م وصلنا البيت ، عرفت وقتها انو نحن هنا ف القرية اهل امي تقريبا لقوا المسافة اقرب وقالو يحمموها هنا ، وصلت البيت ، ولسة أمنة ماسكاني ، عاينت لي امنة وامنة كانت بتعاين وقالت لي ابكي
انا صرخت صرخة هزيت طوب البيت
بعد مسافة جات عربية الاسعاف ، كان فيها الجثمان ، كان فيها اختي
دخلوها وعايزين يحمموها خالتي جات ساقتني وقالت هاك دا المصحف اقري لي اختك ، انا جسمي كان برجف وبطلع موية ، خالتي بتقول لي اقعدي هنا جمبها واقري ليها هنا جمب راسها، عاينت ليها وقلتا ليها م بقدر ، انا م بقدر
خالتي كانت مصرة اني اقعد واقرا ليها قران جمب راسها ، دايرة افتح المصحف واقرا ليها عيني ب الغلط وقعت عليها ،
ريم كانت مجرحة شديد في اي محل من جسمها في جرحة ، كنت براي معاها في الغرفة ، الناس كلها مشغولة المشى يشتري الكفن والمشى يحفر القبر والنسوان اي وحدة بتجهز فحاجة للغسل
بقيت ابكي بصوت واقول ليها ياريت لو جادلتيني يا ريم
ياريت لو وقفتي في وشي ومنعتينا نسافر
فتحت المصحف وبديت اقرا ف اللحظة دي جات رنا وكانت بتعاين لي ، انا م قدرت افهم نظراتها ، حزن ، عتاب ، كره م قدرت احدد ، جات قعدت فنفس السرير الفيهو ريم وختت يدها في راس ريم وقالت ربنا يرحمك ويثبتك عند السؤال ياحبيبتي ياريم ، م كانت بتبكي قعدت حبة وطلعت وم قالت لي حرف ، قعدت اقرا اقرا لحدي م جو وحممو ريم وجينا انا ورنا عفينا عنها وكفنونها وخلاص ابوي كان بكبر ويهلل ، ومشو ......
تلاتة يوم وانا عيني م وقعت لا في عين ابوي ولا في عين رنا ، بعد التلاتة يوم ديل انتهوا ورفعوا الفراش ، والناس كلهم مشوا فضلو ناس البيت خالتي حنان وحبوبتي السرة وعماتي واعمامي يعني الاهل القراب..
انا كنت بعيوني بفتش على ابوي ، شفتو قاعد متكئ على الحيطة سارح بعيد جرحو لسة م برأ ، يدو لسة مجبصة ، مشيت عليهو وانا جارة رجلي ، قعدت جمبو وهو لسة سارح قلتا ليهو ابوي ، ابوي
قال لي ايوا ياريم ...
قعدت جمبو وهو لسة سارح ، قلتا ليهو يا ابوي
عاين لي مسافة
وعايز يقوم قلتا ليهو ليهو ابوي قال لي لسه م جاهز ، لسه م جاهز يا رهف عشان اخد وادي معاك فالكلام ، قام ومشا خلاني متكية على الحيطة وببكي
معقولة !
كل الناس بقت تكرهني
لي عملتي كدا يا رهف ؟ وين كان عقلك يا وانتي بتتخذي في قرارت زي دي
تستاهلي ، تستاهلي تموتي يارهف
خالتي جاتني وقالت لي حنمشي الدكتور نشوف رجلك دي مالا قلتا ليها م ماشة قالت لي م ماشة كيف؟ قلتا ليها عادي يا خالتي م ماشة ف النهاية مشيت غصب عني واتضح انو عندي شلل مؤقت يعني كم اسبوع يخف ويختفي
بعد م جيت راجعة ابوي طوالي قال حنرجع الخرطوم م عندنا تاني قعدة ولا ثانية هنا
رجعنا مع واحد من اعمامي بعربيتو وقاعدين ورا انا وأمنة ورنا من ما وصلنا وانا من عتبت رجلي ف الباب حياتي اتقلبت رأس على عقب ، اي زول بعاملني بطريقتو ..
في يوم وانا قاعدة جات رنا ومن دون اي مقدمات قالت لي انا بكرهك ومن يوم الليلة لا كلام معاك ولا اي حاجة واعتبريني مت مع ريم ، وانتي القتلتينا
ومشت خلتني حتى م ادتني فرصة اتكلم معاها ولا اي شي جات أمنة وشكلها سمعت كلام رنا
قعدت جمبي وقالت لي ريم تومتها وكل الوقت بكونو سوا طالعين داخلين نايمين ، رنا م بتعمل حاجة بدون اختها ، وهي هسي فاقداها بس حاسة ب انها ناقصة بدون تومتها ، انا م عايزاك تزعلي ولا تتضايقي من كلامها ، ولا عايزاك تختي في بالك انك كنتي السبب في موت ريم ، ريم ايامها خلصت
ربنا الكاتب انها تموت كدا وب الطريقة دي
قلتا ليها بس انا السبب ، قالت لي دا قدر ربنا يارهف، ربنا كاتب كدا انتي م عندك دخل ، قلتا ليها رغم المعاملة الكنت بعاملك ليها الا انك حاليا بتعامليني معاملة كويسة شديد انا خجلانة شديد ، قالت لي انا م كنت باخد بكلامك يا رهف ، لانو انا عارفة كويس انتي قلبك ابيض قدر شنو وانا عارفة برضو فقد الام بعمل اكتر من كدا اتونسنا حبة وطلعت وانا بقيت قاعدة ، فقعدتي دي نمت صحيت الصباح وماشة اتوضى هناك ف الوضاية برا اسمع ابوي وأمنة بتكلموا في غرفتهم وهي كانت بتقول ليهو مهما كان يا النذير دي بتك ولسة شافعة معقولة تعمل فيها كدا ؟
كان بقول ليها بعمل فيها لانو تستاهل ، العملتوا فينا كلنا هين ولا لين ؟ انتي بتتكلمي كيف يا أمنة ، البت دي لازم تتأدب ، رديت ليهو ب هي عملت شنو اصلا يا النذير ؟ انت البتتكلم كيف يا النذير ، تأديها ب انو تدمر ليها حياتها ؟
انا بوري فيك يا النذير ليك وللزمن قرارات في لحظات غضب م تتخذها ، انت يالنذير بتلوم رهف على قراراتها الببتخذها وانت البتجي تتخذ اسوأ منها
انا واقفة وماسكة قلبي فيدي من الخوف انا م عارفة في شنو ولا عارفة ياتو قرار الاتخذو ابوي بس انا متأكدة انا انا اتدمرت خلاص
ابوي جا طالع ولقاني واقفة كدا ودموعي ماليات وشي عاين لي من فوق لي تحت ومشا خلاني ، جات امنة طالعة بوراهو لقتني واقفة بقيت اعاين ليها وهي بقت تعاين لي ، قلتا ليها قال شنو ؟ قالت لي رهف قلتا ليها قرارو شنو ؟ وم تدسي علي م انا فالنهاية عرفت نص الكلام
قالت لي م تشتغلي بكلام ابوك انا م ح اخليهو يعمل الفي بالو ، قلتا ليها الفي بالو شنو ي أمنة ؟
مشت مني وانا بقيت ماشة وراها اسأل فيها ، قلتا ليها وريني يا أمنة ؟
امنة جاوبيني
امنة بدت تصرخ وتقول لي عايز يعرس ليك ، خايف تجيبي ليهو مصيبة تاني ورا قعدتك ف البيت هنا ، خايف تكوني سبب تاني فموت زول مننا
انا تعبت منكم كلكم ، انا والله تعبت ودايرة اريح راسي من المشاكل الكل يوم فراسي دي
انا اتجمدت فمكاني انا كنت عارفة ابوي حيعمل شي ، بس م لدرجة يعرس لي
مشيت اتوضيت وجيت قعدت ف المصلاية وبقيت ابكي بكل حرقة ، بقيت اقول ياربي انت الوحيد العارف انا قدر شنو بحب اخواتي ديل وم بتمنى ليهم الا الخير فالدنيا دي ، يارب انت الوحيد العارف انو انا اكتر واحدة موت ريم واجعني ، يارب انت الوحيد العارف انو انا لو كنت حسيت احساس ساي انو قرار سفرنا دا غلط وانو الراجييني بعديهو كبير انا كنت اتراجعت منو ، بكيت قدرتي ف المصلاية قبل م اقوم قلت يارب اكتب لي الخير
اما رنا اختي ، تمشي المدرسة تجي تاكل وتمشي تقفل الغرفة عليها تاني م بنشوفها الا صباح اليوم التاني
فيوم قلت امشي اتكلم مع رنا ف النهاية انا اختها لا عندها غيري ولا انا عندي غيرها مشيت دخلت في غرفتها لقيتها قالباها فوق تحت الملابس كلها ف الارض ، والملايات كلها واقعة لقيتها راقدة ف السرير وماسكة التلفون
جيت قعدت جمبها وكنت بعاين ف الغرفة قلتا ليها انتي كويسة ؟
ولا حتى فكرت تعاين لي ، انا كنت بتكلم معاها بس هي م شغالة بي قمت من محلي ورتبت غرفتها كلها ولميت ملابسها وجيت كنستها ومسحتها وبخرتها وهي في قعدتها حتى م اتقلبت
طلعت منها ورجعت غرفتي ورقدت بس منتظرة الحيحصل لي يحصل لي مفوضة امري لي ربنا
في رقدتي دي ابوي جا داخل البيت ودي كانت اول مرة فحياة ابوي يجي راجع بدري من الشغل ، من ما جا امنة استلمتو من الباب وقالت ليهو فكرت في قرارك ؟ ولا حتاخدو بدون تفكير ، انا ورنا واقفين بنعاين ، ورنا هي اصلا م فاهمه اي شي ، ابوي قال لي امنة ان شاء الله تكوني وريتيها بعرسها ، امنة قالت ليهو انت يا النذير من زمن الابهات البعرسو لبناتهم بدون رضاهم ؟ م ياهو انت انسان قاري ومتعلم وعارف انو الحاجة حتأثر كيف على حياتها ، قال ليها والعملتو هي م حيأثر علينا ولا م مؤثر علينا قالت ليهو النذير انت ابوها انت العاقل قال ليها انا م عاقل انا مجنون ودخل جوه ، جيت ل أمنة وقلتا ليها تاني م تفتحي معاهو الموضوع والعايز يعملو خليهو يعملو ، خليه يعملو يا امنة مدام هو شايف انو حيكون مرتاح
رنا قالت دا احسن قرار اتخذو ابوي ، ودا عشان تعرفي كويس هو بحب بناتو ولا لا
مشيت كالعادة قعدت جوه الغرفة وشبكت تلفوني اصلا كانت فاتحة اشوف ليك كمية من رسايل الماسنجر نازلة
عبد الله المعز ؟
م غريب علي ، دقيقة ؟ المعز خالي معقولة دا يكون ولدو ؟ مالو قال رسل لي
دخلت الشات حقو اول رسالة جاتني "احسن الله عزائنا وعزاءكم في اختنا ريم "
تاني كان بسأل فيني ف اخباري واحوالي بديت ارد عليهو وقلتا ليهو م عرفتك ؟
قال لي ود خالك شقيق امك لزم ، م بتعرفيني انا من مواليد السعودية وحاليا مستقر هناك
قلتا ليهو ايوا صح اهل امي عموماً كدا نحنا م بنعرفهم كدا شديد وخيلاني نصهم انا اول مرة اشوفهم في وفاة ريم اختي الله يرحمها
قال لي لانو اغلبهم موجودين هنا فالسعودية ، بالمناسبة انا عمتي رحمة الله يرحمها " أمي " برضو من مواليد السعودية ورتكم صح ؟
قلتا ليهو ايوا عارفين
كان بياخد ويدي معي ف الكلام
بعد مسافة قال لي مفروض تبدي تحكي لي عنك وانا نفس الشي لازم يعني يكون بيناتنا تعارف مسبق عشان نقدر نفهم بعض ونقدر نعيش سوا
قلتا يعني دا هو ؟!!!
كان بياخد ويدي معي ف الكلام
بعد مسافة قال لي مفروض تبدي تحكي لي عنك وانا نفس الشي لازم يعني يكون بيناتنا تعارف مسبق عشان نقدر نفهم بعض ونقدر نعيش سوا قلتا يعني دا هو ؟!!! نعيش سوا ؟ يعني دا هو ؟ دا العايزني ابوي اعرسوا واعيش معاهو حياتي ؟ جدعت التلفون بعيد وقلت انا عمري م شفتو ولا بعرفو اعرسوا كيف ؟ وقلت حسبي الله ونعم الوكيل
بعد مسافة قلت يارهف اتقبلي الواقع ، ودا الانسان الاختارو ليك ابوك ودا عقاب تهورك ، استقبلي اي شي بحصل ليك بصدر رحب لانك بتستاهلي
مشيت رفعت تلفوني من الارض وبديت اتكلم معاهو عادي
بديت اوريهو واحكي ليهو اني قاعدة ف البيت بدون اي اهداف وبدون اي طموحات باكل وبشرب وبنوم ، هو طوالي عاش الدور ، لي تعملي فنفسك كدا وعشان شنو ، سألني قال لي طيب انتي هسي مفروض تكوني في كم ؟ قال لي اولى ثانوي؟ قلتا ليهو لا تالت
قرا الرسالة ورد عليها بعد مسافة قال لي ماشاء الله متين كبرتي كدا قبل سنتين كنتي في سابع ، قلتا ليهو سابع شنو وضحكت ليهو قال لي والله انا متأكد قلتا ليهو م اظن انت فاهم غلط بس ، قال لي طيب يا ستي
انا زي م شايفة اسمي عبد الله مواليد 89
قلتا ليهو 89 شنو ؟
بعدها طلع وخلاني اكون بدعي بس انو يكون قالب الارقام وانو يكون قاصد 98!
بقيت اقول ليهو اااا قصدك مواليد 98 صح ؟ هسي يعني عمرك 24 صح والله ماشاء الله بقيت ارسل براي وادعي في سري يكون زي م انا فاكرة
بعد ساعة قال لي لا انا يا رهف العزيزة انا من مواليد 1989 وحاليا عندي 34 سنة
من ما سمعت التاريخ دا مسكني هبوط ، وجاني وجع بطن
وقلتا ليهو من رهف العزيزة الكتبتها دي اتأكدت انك مواليد 89 ضحك وقال لي هههههههههه م رديت ليهو تاني لاني مصدومة
لمن شافني ساكتة قال لي في حاجة قلتا ليهو لا ، بدا يتكلم ويواصل ف تعريفو وقال لي طبعا شغال محاسب واموري طيبة وكنت داير عروس ولقيتها الحمدلله
قال لي اديني رقمك حق الواتس ، انا من كتر م قنعت من حياتي طوالي اديتو رقمي بدون اي نقاش
الرقم م تم دقيقتين وصلو الا اشوفو مرسل لي في الواتس
" رهف العزيزة نورتي الواتس حق عبد الله "
ياررررربيي اديني طول بال من عندك يارب
قلتا ليهو بنورك يا عبد الله وبدا يتكلم معي ويتونس
سرحت بعيد وانا من شاتو م طلعت
وبقيت اتكلم مع نفسي ، لانو كان نفسي اعيش قصة حب طويلة اختمها بالزواج نعيش انا وهو مبسوطين بنحب بعضنا بنحترم بعضنا كنت دايما بحلم اعرس زول قريب لي فالعمر بشبهني ، كنت دايما بضحك في صحباتي البكونو مخطوبات للاولاد الما بعرفو يتعاملوا بالملصقات ، بالسوداني كدا بقولو عليهو اب جيقة ، عمري م اتخيلت اني حيحصل لي زيهم اني اعرس من مواليد التمنينات، زول اكبر منييي كتير ، كتير شديد ، حتى طريقة كلامو م زي طريقة كلامي مسكت التلفون وطلعت من الشات والمرة دي بالجد جدعتو على الارض
ختيت المخدة على وشي وبديت اصرخ ، بكيت قدرتي وبعد مسافة بديت اضحك لمن اتذكرت رهف العزيزة .. ياربي
ضحكت وتاني رجعت ابكي ، لانو الموضوع بضحك وببكي فنفس الوقت
مرت الايام بالطريقة دي ، عبد الله لازم يرسل كل يوم صباح الخير رهف العزيزة ، مساء الخير رهف العزيزة وكان برسل لي الصورة الفيها حمامة ، وكان مرات بتكلم معي باللغة العربية الفصحى كان بتصرف وبعمل تصرفات غبية شديد ،بتكلم ب ايموجيات قديمة شديد وبقول لي نزلي الايمو ، بتصل لي صباح ومساء ولازم لازم يدخل في كل جملة رهف العزيزة لازم رهف العزيزة
وبديت اتخيل في شكلو لاني للان م شفت ليهو صورة ، بقيت بتخيل انو حيكون صحتو كويسة شديد عندو جضوم وعندو بطن ، وحيكون قصير شديد حتى بقيت اتخيل ف اي شي بطريقة كلامهو البتكلمها دي ..
طبعا نحنا الحمدلله م زي الناس المتشددين نحنا ماشين زي م الدين قال ، حدنا تلاتة يوم
لكن اهلنا بعد م الميت يتم الاربعين العندو عرس يتمو والعندو اي مناسبة يعملها عادي
ف ابوي اتكلم مع عبد الله وحددو العقد حيكون بعد شهر وح اسافر ليهو ف السعودية ، عبد الله رسل القروش واشتريت الشيلة ، يعني العادات البعملوها للعرس دي كلها عملتها
خالتي جات مع حبوبة من البلد ، خالتي كانت معترضة على الحاصل دا كلو وكانت بس دايراني ارفض ب اي طريقة وانا م عارفة السبب شنو ، قلتا ليها خالتو انتي شايلة هم انا صغيرة وم ح اقدر على مسؤولية العرس ؟ ولا خايفة من شنو بالضبط يا خالتي ؟ قالت لي لا انا م بخاف عليك من مسؤولية اطلاقا انا عارفاك قدرها ، قلتا ليها طيب في شنو ؟ قالت لي استخرتي ؟ استخيري ف الموضوع
قلتا ليها خالتي لو استخرت وم ارتحت بعدها، ابوي حيعرسوا لي
قالت لي ابوك زاتو م عايز يسمعنا غايتو الدخلت فيهو تمرق ، قالت يعني هو الوحيد المحملك موت ريم.. قلتا ليها ورنا ، برضو قالتها لي في وشي
قالت انها بتكرهني ، ف الاحسن اني امشي بس من البيت دا لاني متأكدة بعد م امشي حيكونوا مرتاحين خالتي قالت لي قالو كدا ؟ قلتا ليها قالو كتتير والله
فقلتا ليها دي قسمتي يا خالتي وانا م بعترض ..
قلتا ليها بعدين عبد الله زول كويس ، قالت لي زول كويس لكن .. جات أمنة وقاطعتنا قالت رنا بتبكي ليها قريب ساعة قمنا كلنا ومشينا على غرفة رنا فعلا لقيناها بتبكي ، لدرجة بتبكي بصوت
اول م شافتني جات علي وقالت لي انتي مصرة تشيلي مني اي حاجة ؟
م بتحبي تشوفيني مبسوطة ؟؟
قلتا لي في شنو يا رنا ؟ قالت لي عندك عين تسألي ؟ انتي انسانة حاقدة وقلبك اسود ، قال محبوسة ؟ محبوسة عشان شنو وريني ، م اول عاملة نفسك معترضة وتتبكي وم دايرة تعرسي ؟ هسي العرس بقى ليك سمح ؟
انتي اول نضفي قلبك الوسخان دا
جات خالتي وقالت ليها رنا احترمي نفسك دي اختك الاكبر منك وم صح تتكلمي معاها ب الطريقة دي ، قشت دموعها وعاينت لي من فوق لي تحت وقالت
" انا اختي وحدة وماتت ، بس دي م اختي ولا بعرفها لانو ماف اخت بتعمل في اختها كدا "
قلتا ليها طيب انا عملت شنو وريني ، وانا بعتذر ليك
قالت لي هه تعتذري قال قومي قومي عليك الله اتجهزي للعرس المستعجلة ليهو دا
خالتي قالت لي لي اطلعي يا رهف انا بتفاهم معاها ، طلعت مشيت قعدت ف الصالة وبحاول افهم دا شنو ؟ بقيت اتذكر انا عملت شنو ؟ عشان رنا دي تتكلم معي بالطريقة دي
قدر م فتشت م لقيت سبب ، انا تعبت والله ، والله تعبت
في قعدتي جا ابوي قعد كأني مافيشة ولع سجارتو ومسك تلفونو
بقيت مترددة اني اتكلم معاهو ولا لا ، ياربي
قويت قلبي وقلتا ليهو ابوي كيفك ؟ رد لي بعد مسافة وقال لي تمام
حتى م قال لي وانتي كيفك !
قلتا ليهو حتفضل زعلان مني لمتين ؟ عمل لي لا ب السيجارة الماسكها بيدو دي وقال لي لا انا اتجاوزت مرحلة الزعل ، وبقيت م قادر اشوف وشك ، بقرف او حاجة بالشكل
قالها عديل حتى بدون م يتردد انو يقولها
قلتا ليهو ابوي انا لو كنت حسيت احساس ساي انو سفرنا حيحصل فيه حاجة بشعة زي دي والله تفكير ساي م كنت فكرتا فيهو تاني
ابوي كان برد بعد مسافة وقال لي المشكلة م في القرار الاخدتيهو ، المشكلة في كلامك وطريقة كلامك الكانت قبل الحادث ، الحادث قدر من ربنا بس كلامك وطريقة كلامك منك انتي ، م انا م صحبتك عشان تتكلمي معي ب الطريقة دي وانتي م المسؤولة مني ولا البتحاسبيني في اني اجي في اي وقت من الشغل
قلتا ليهو انت مدام عارف ومؤمن انو الحادث قدر من ربنا ليه حاليا انا بتحاسب فيني قال لي لاني بقيت م طايقك يا رهف انتي اكتر وحدة في اخواتك بتقيفي في وشي بتتكلمي معي كأني م ابوك ، م عشان امك اتوفت تطلعي في راسي
انا ماف زول بطلع في راسي
ع العموم دا موضوع خلص ويلا قومي شوفي شغلتك بي وين
قمتا من هنا ومشيت قعدت فركن ف البيت محل ماف اصلا زول بجي عليهو بكيت وبكيت لاني م عارفة القاها من منو ؟ من كلام رنا الزي السم ؟ ولا من كلام ابوي الزي السهم في قلبي ؟ ولا من منو اصلا
قعدتا قريب لي نص ساعة جاتني أمنة م عارفاها عرفتني كيف قالت لي البيت كلو يفتش فيك وانتي قاعدة هنا ، بعد مسافة قالت لي م تزعلي من كلام رنا ، انتي عارفة رنا دي صغيرة ولسة جاهلة ولسة فقد اختها مأثر فيها ، يعني يا رهف كل م رنا تتكلم معاك حتجي تبكي ؟
هسي عيونك ديل من الورم انتي شايفاني ؟
ووشك عايني ليهو حمر كيف من كتر البكاء؟
قومي قومي يا بتي امشي غسلي وشك وصلي صلاتك واستغفري ربك ورنا دي كم يوم وترجع طبيعية م تشيلي كلامها في قلبك يلا قومي
قمت ومشيت وغسلت وشي وقعدت اقنع في نفسي انو كل شي حيهون بإذن الله
الايام ماشة وخلاص يمكن م فضل شي .. ابوي قال انو العزومة غدا وتاني اي زول يمشي بيتو ، وهو لمن يبدا يغدي ناسو انا اكون فالطيارة هناك ماشة لي راجلي ، حرفيا كمية قساوة م طبيعية
خالتو قدر م قالت ليهو خليها تطلع للناس يشوفوها قال لا وكمان تطلع للناس بياتو وش اصلا ؟
م ح اقول غير الحمدلله على كل حال ..
في وقفتي دي جاتني رسالة من عبد الله
"رهف العزيزة كيفك عساك بخير "
بعد م كتبت عزيزة في عينك ، مسحت الرسالة وقلتا دا م اسلوب تتكلمي بيهو معاهو يا رهف ..
في وقفتي دي جاتني رسالة من عبد الله
" رهف العزيزة كيفك عساك بخير "
بعد م كتبت عزيزة في عينك ، مسحت الرسالة وقلتا دا م اسلوب تتكلمي بيهو معاهو يارهف ، ف رسلت ليهو كويسة وانت ؟ قال لي الحمدلله بدا يتكلم معي ف موضوع العرس وانو كم يوم بس واجي السعودية احساسي كيف ..
اتكلمنا لحدي ما نمت
مرت الايام ب الطريقة دي رنا لازم كل يوم تسمعني كلام زي السم ، ابوي يومو م بكتمل اذا م شاكلني ، وكان عندي كمية من الاجراءات المفروض اني اعملها عشان السفر وكدا
يومين بس للعقد ، يومين بس ، وم ح اطلع من البيت بس ح اطلع من البلد كلها، كنت دايما بدعي ربنا يديني خير عبد الله ويكفيني شرو
طبعا ماف اي حاجة لا حنة عروس ولا اي شي ، عقد وخلاص ، الخميس من الصباح قعدت اجهز في شنطي اي شي ، اي شي حقي دخلتو لانو تاني م عندي رجعة السودان قريب ، وخالتي قالت الا ارسم بس انا رفضت دايرة امشي كدا ، ارسم لي ؟ من فرحتي ؟
طيارتي حتقوم يوم الجمعة الساعة 4 يعني مفروض امشي على المطار بدري
من الخميس بالليل انا في بيت الجيران لاني ح اسافر من هناك ، بيتنا مليان ضيوف
جا يوم الجمعة وانا خلاص بجهز في حاجاتي ، طلعت شنطي ف الحوش وعملت حاجاتي وجهزت فستاني ال حاسافر بيهو كان فستان وردي مدرج لبست معاه صندل روماني كدا برباط وشنطة صغيرة حقت الفساتين دي فيها جوازي وتلفوني وحاجاتي الخاصة ، وطرحة ووشي غسلتو بس وجيت ، كحل ساي م جريتو في عيوني
بعد كم ساعة انا اتجهزت خلاص تماماً وبقيت جاهزة وبقيت اقول اني م ح انزل ولا دمعة نهائياً بس مجرد م شفت خالتي بديت ابكي حتى من قبل م توصلني ، جات علي وقالت لي الرجال مشو يعقدوا فالجامع ، الصلاة على النبي يا رهف ربنا يحفظك يارب ويغطي عليك وم تشوفي شر ياقادر يا كريم ، قالت لي انها ماشة تشوف الحاصل للضيوف شنو فعلا مشت وبعد مسافة كدا جات ، من ما جات حضنتي عليها قوي وقالت لي عقدو يا رهف ، عقدو خلاص ...
انا بقيت ماسكاها شديد وبقول ليها لي خير بإذن الله ، م بحصل الا الخير ، جات أمنة وكانت لابسة وجاهزة ، هي م كانت عارفة تقول لي شنو .. تبارك لي ولا تبكي معي
قعدنا فبيت الجيران وقلبناهو بيت بكاء
في قعدتنا دي جا ابوي داخل علينا وكالعادة سيجارتو في يدو مدا لي القسيمة ومنع اي زول يمش معي المطار يعني خالتي وامنة وكدا وقال لي يلا اطلعي اعمامك بس الحيودوك المطار ، بقيت اعاين ليهو في عيونو ، وقلتا ليهو مع السلامة ونتلاقى في ساعة خير والعفو ، وقول لي رنا رهف بتقول ليك استودعتك الله ومشيت ركبت ف العربية
وجو اولاد اهلنا دخلو لي الشنط واتحركنا ومشينا على المطار ، طول السكة دموعي في عيوني بس قلتا اني م ح ابكي تاني اطلاقا وفعلا دا الحصل لحدي م وصلنا المطار وانا دمعة واحدة م نزلت مني ، مشيت عشان اعمل اجراءات الشحن حق شنطي ، وحاجات كتيرة مفروض اني اعملها والحمدلله انتهيت منها
وقعدت مسافة وبعدها خلاص طيارتي موعدها جا جهزت نفسي وجهزت شعوري الانا اصلا ماقادرة احددو
ومشيت خلاص ركبت وقعدت في مقعدي ، لحدي م وصلت انا م عارفة الحصل شنو مرة نايمة ومرة سارحة ومرة ببكي ، اول م وصلت المفروض اني امشي استلم حاجاتي وبديت اتصل ل عبد الله مكالمة واتساب لانو قال لي بعد تصلي اتصلي لي وغير كدا هو عارف طيارتي حتصل كم مفروض يكون وصل ومفروض انو يرد علي وبجيني انو متصل بس م برد م قدرت افهم هو مالو ، اتصلت واتصلت وماف رد استلمت شنطي وحاجاتي والحمدلله انو انا شوية بفهم يعني ف السعودية من حكاوي امي زمان ،طلعت من الجمارك والجوطة دي كلها بقيت واقفة بس وبتصل ليهو وهو م برد ، قلتا ياربي اكيد دا هظار مستحيل تكون حياتي دي كدا جدجد ، قمتا رسلتا ليهو تسجيل صوتي
" عبد الله انا وصلت لي اكتر من عشرة دقايق بس م شايفاك هنا وبتصل ليك واتساب بس م بترد "
سمع التسجيل ورسل لي دا "
"
بقيت واقفة وبرسل ليهو وهو م برد
قفلت التلفون وبقيت ابكي لاني تعبت كتير ، وزعلانة شديد لدرجة قلبي واجعني ، من كتر الزعل بتنفس وجع
في وقفتي وبكيتي دي جا واحد وقف قدامي وقال لي رهف ؟ عاينت ليهو وم رديت قال لي رهف النذير ؟ قلتا ليهو ايوا منو قال لي مرسلني عبد الله قلتا ليهو وهو مالو م جا وانت عرفتني كيف اني رهف ؟ قال لي بطلي اسألة وامشي اركبي في العربية ديك ، انا من قال هو مرسلو عبد البه اتطمنت ليهو ومشيت لقيت العربية مظللة وقلت طالما هي مظللة انا م ح اركب فيها الا اعرف جواها شنو
' الحمدلله اني كان فيني شوية عقل '
جا وقال لي اركبي ي انسانة .. وفي كلامنا دا قراز العربية كلو نزل مع بعضو ، العربية كان فيها تلاتة اولاد اتنين ورا وواحد قدام جمب السايق ، والقدام جمب السايق كان بسجر، قلتا ليهم يعني انتو هسي كلكم عبد الله مرسلكم لي ؟
نزل الراكب قدام وكان من النوع العاتي داك يعني كان اطول مني شديد انا قدامو م بوزن يدو ، ونوع الناس الناس المشعرين ديك يعني دقنو ويدينو كان مشعر شديد، لونو افتح مني بي مراحل رابط شعرو بي ورا بي باندة فاتح زراير قمصيو لحدي نص بطنو لابس الفريم يعني بالسوداني كدا شماشي
قال لي رهف العزيزة وكان بضحك وقبل وراهو قال مش كدا يا سعد ؟
ولا انت كنت بتقولها ليها كيف ؟
رد ليهو وقال ليهو لا يا عبد الله قولها كداا
يا رهف العزيزة
وكلهم كانو بضحكو
قال لي يا انسانة ، اركبي وم تضيعي لي زمني انا عندي مية شغلة غيرك والله لا فاضي ليك ولابتهميني اصلا ولو م مجبور والله كان اخليك تنومي ف الشارع هنا عمرك كلو ، انا لسة مصدومة وبعاين فيهو دا عبد الله ؟
انا من الصدمة ركبت ورا مع اصحابو حتى بدون م اركز مخليني قاعدة ورا جمب اصحابو مافي بيناتنا اي فاصل وكلنا متلصقين على بعض ، طول الطريق وانا بقول دا شنو ؟ ودا كيف ؟
قدر م حاولت اني افهم دا شنو م قدرت ، كيف يعني صحبو هو الكان بتكلم معي ، كيف يعني ؟ يعني انا كنت مغشوشة الوقت
دا كلو ؟
طول الطريق وانا في مية سؤال في بالي ، دايرة اعرف اجوبة ليهم لاني ح اموت لو م عرفت ، وصلنا وانا م ركزت انو وصلنا تايهه في افكاري ، جا وضرب لي قزاز العربية حتى بعد داك وعيت انو كلهم نزلو وبقيت انا ، نزلت سريع سريع هو طوالي م قصر شبعني ذلة وكلام فاضي
وقال لي شنطك وكرورك الجبتيهو معاك من السودان دا ، شيليهو براك لا انا لا اصحابي حنشيلو معاك
وطلعو خلوني واقفة ، فعلا شلتو لاني م عندي حل اشيل وابكي بقيت ماشة بي وراهم لحدي م وصلنا الشقة ، كانت كبيرة شديد فيها تلاتة غرف وصالتين يعني واسعة شديد وفيها كم حمام ومطبخ وبلكونة هي سمحة بس جايطة شديد اول م دخلت علب السجاير وشيشية اكياس شيبس وحاجات كتيرة ف الارض، جاني عبد الله وقال لي اصحابو شوفو قال ليكم عبد الله اتزوج وخلاص وعندو مرا زي دي ، شوفو احلام العصر
قال لي اصحابو البعرف يزعرد منو ؟
قبل علي وقال لي شاايفة الغرفة ديك ! ديك حقتك وديل هنا انا واصحابي
قلتا ليهو انت واصحابك ؟
قال لي انا واصحابي عندك اعتراض، بعدين زاتو كتر خيري اديتك غرفة كان ممكن اخليك تنومي في المطبخ مثلا يعني لانو مكانك
قلتا ليهو الكلام دا م صح يا عبد الله انا مرتك وم صح تسكني مع اصحابك ، قال لي اصحابو شوفو بدت تعيش الدور قبل على سعد وقال ليهو انت العلمتها كيف تعيش الادوار لانو دي حركاتك ياصحبي
في وقفتو دي ولع سيجارة وقال لي احسن تتقبلي الوضع وتعملي البقولو ليك لانك لو بديتي تقولي م صح وم بعمل حتتعبي معي شديد يا زولتي
ساق اصحابو ودخلو على الغرفة
انا قعدت في اقرب كرسي لاني حاسة اني مهبطة ، بقيت اقول انو طول الفترة الفاتت دي م كان بتكلم معي عبد الله وإنما صحبو ، وانو عبد الله انسان كعب شديد ، طيب هو لي اتقدم لي ؟ لي هو الطلب يعرسني ؟ حاجات كتيرة لازم توضحها لي يا عبد الله دايرة امشي ليهو في الغرفة القاعد فيها ، جا صحبو طالع وقال لي محتاجة حاجة ؟
اتجاوزتو ودايرة امشي اخش لي عبدالله عشان عايزة اجوبة
صحبو مسكني من يدي وقال لي ماشة وين ؟
صحبو مسكني من يدي وقال لي ماشة وين ؟
زحيت يدي منو بزهج وقلتا ليهو لو حاولت تمسكني م حيحصل خير صدقني
قال لي معليش ، عاينت ليهو لاني مستغربة شديد ، قال لي م كنت عارف اوقفك كيف قلتا ليهو وتوقفني لي اصلا ؟
قال لي انتي كنتي داخلة جوه قلتا ليهو انا عارفة انا بعمل في شنو ، انا واعية ، قال لي انتي لو واعية م بتقومي وتفكري انك تدخلي عليهم ديل ممكن.... سكت مسافة وقال لي يالله صدقيني لو قربتي عليهم حتندمي شديد ، ف خليك في محلك ، قلتا ليهو وانت م زيهم يعني.. دنقر راسو وقال لي انا بنصحك تدخلي غرفتك انا بمشي بجيب ليك تاكلي قلتا ليهو انا معرسة منو ؟ قال لي نعم؟
قلتا ليهو معرساك انت ولا صحبك عشان تقعد تخدمني كدا ، قال لي ماهو م حيعمل ليك شي غير يأذيك ب الكلام ، قلتا ليهو طيب عرسني لي ؟
خت يدينو على وشو وقال لي رهف امشي غرفتك امشي نومي اقفليها عليك، الاتنين الجوه ديل م مضمونين ويلا انا ماشي وفعلا طلع ومشى وخلاني بفكر بس ، دخلت الغرفة وقفلتها علي قوي وجيت رقدت ، كنت بعاين للسقف واقول بين يوم وليلة حياتي كلها اتغيرت ، اتقلبت فوق تحت ، بقيت م بعرف شي ، كيف الانسان ممكن تكون حياتو جايطة للدرجة دي ؟
استغفرت ربي وقلت دي دنيا م جنة عشان انا اكون عايشة مرتاحة
ومشيت غيرت وجيت صليت المغرب ونمت ب جوعي
صحيت 8ص على صوت الباب وفيهو ضرب بطريقة مبالغة
جريت لي توب من الشنطة وغسلت وشي وفتحت الباب
لقيتو عبد الله فاكي شعرو ولابس ليهو شورت نوم قال لي نايمة لي هسي ؟ والحينضف الكرور دا كلو منو قلتا ليهو ح انضفو انا يعني؟ هزا لي بي راسو ، قال لي مش انتي مرتي ؟ ومش دا بيتك ؟ وواجبك انك تنضفيهو
وفعلا دا الحصل قمتا ونضفت البيت كلو وضايرتو وهو طلع مع اصحابو مشيت حمت ف الشقة كلها وعرفت دا شنو وكدا
جيت قعدتا حبة وقلتا انا جعانة من امس م ماكلة شي ، مشيت المطبخ لقيتو عامر عملت لي شاي لبن وجيت قعدت فالصالة وشغلت الشاشة
قلتا زول حياتو انتهت خلاص عندو نفس ياكل ويحضر ، شكلو خلاص المشاكل والحاجات الحصلت لي في حياتي دي كلها خلتني م يكون عندي اي احساس ، اليوم كلو قضيتو تحت الشاشة ، جا المساء مشيت دخلت الغرفة ونمت
اسبوعين ب الطريقة دي اصحي انضف اكل احضر انوم ، وانا من ما سافرت ما حصل زول من اهلي قال يتصل يطمن علي وانا متأكدة ابوي مانعهم ولا في اي خبر من اهل عبد الله ، لا خالي لا مرتوا م جو مروا علي زيارة ساي م عارفة شي عنهم ولا هم ساكنين وين حتى اتخنقت تماما في القعدة في الشقة هنا حاسة روحي اني م قادرة اتنفس الوقت كلو يا لابسة توب يا عباية م بكون مرتاحة اطلاقا
عبد الله بعاملني وكأني انا الجيت وقلتا ليهو الا تعرسني ، جاني وقال لي بت عمرها 17 تشوف قرايتها واحلامها بي وين ولا تجري ورا العرس؟
هسي عرستي وريني استفدتي شنو ؟
بعدين انا هسي جابوك لي في عمر زي دا اربيك ولا اعمل ليك شنو؟
قلتا ليهو م انا الجيت وقلتا ليك عرسني ، انت الجيتني
قال لي ياسلام ؟ اجيك لي شنو اصلا ؟ سماحتك ؟ تعليمك ؟ شنو بالضبط
قعدت على الكرسي وبقيت ابكي بدون اي صوت بس دموعي بتنزل عاين لي مسافة وقال لي بتبكي مالك ؟
كان مقرب على المكان الانا قاعدة فيهو خفت يعمل حاجة ، دايرة اقوم قال لي رهف ؟
عاينت ليهو قال لي دايرة تبكي عشان تحسسيني بالذنب صح ؟؟ وتحسسييني اني ظالمك ؟ قمتا بدون م ارد ليهو ب حرف ومشيت دخلتا على الغرفة وم قفلتها خليت الباب فاتح وقعدت ف السرير وبقيت بس مراقبة حركاتو عايز يعمل شنو ، مشى قفل باب الشقة من جوه انا هنا قلت اكيد ناوي على شي ، قفل الباب وقبل علي خطواتو على غرفتي ، دقات قلبي متزايدة شديد وصل الغرفة وجا قعد جمبي في السرير بس كان في مساحة بيناتنا ، ابدا م سألتو دا شنو ، وهو ساكت حلف م ينطق ولا كلمة ، ربع ساعة وهو ساكت بس وعيونو على الارض
بقيت اقول الانسان دا م طبيعي ، بس شوية قال لي بدون اي مقدمات
في عمر كم الاهل حيبطلوا يتحكموا في اولادهم ؟ لمن نتم اربعين سنة ؟ ولا خمسين ؟
حيبطلوا متين يتحكموا فينا ويخلونا ناخد قراراتنا برانا ؟
لمتين نحنا حنكون ماشين زي م هم عايزين عمري 34 وللان ابوي م جرب ولا يوم يجي يسألني انت عايز شنو ، ورغبتك شنو .. هو لحدي يوم الليلة بتخذ قرارات بتخص حياتي على كيفو
.. العرس دا
انتي مفتكراهو حصل بالسهولة دي فتشتك وجيتك واتقدمت ليك واهلك وافقو وخلاص عرسنا؟ ، ابدا ابدا ابدا ،
قال لي انا م كنت بعرفك اصلا ، انا م بعرف اهل ابوي اصلا غير عندي عمتين وعمين تاني م عارف شي ،
قال لي جيتو انا عايز فلانة الفلانية .. رد علي بكل برود انا اخترت ليك بت عمتك رهف ! بت اختي رهف انا عايز اعرسها ليك .. انا ابوي اكسر كلامو كيف؟ اقدر ب اي طريقة اقول ليهو بس انا م دايرها ؟ وانو انا عايز البت الاخترتها
قلتا ليهو وامك ؟ قال لي معاهو ، واقفة معاهو في قرارو ودايرنك انتي، دايرين رهف ، وابوك مجرد م ابوي اتصل ليه ووراه ابدا م قال بتي دي صغيرة ولا اشوف رايها شنو طوالي اداهو الاوك ، قلتا ليهو يبقى الاتنين مجبورين !
سكت مسافة وقال لي التمرد الانا فيهو حاليا بسببهم
م قادر اعيش حياة طبيعية يا رهف ، م قادر
نفسي جدا اعيش حياة طبيعية كريمة محترمة ، لا سجاير لا اي نوع من الممنوعات م دايرة زول يتسلط علي قراراتي ، انا م عندي غير قرار واحد اتخذتو عشان حياتي ودا كان اول قرار انا اتخذو براي بدون مناقشة زول ولا زول يجي يفرض علي رأيو
قلتا ليهو شنو ؟ قال لي اني اسكن براي ، أأجر شقة واجي اسكن براي ، طلعت من البيت وم ناقشت زول وجيت سكنت هنا وللان لا امي ولا ابوي م عارفين محلي وين !
وانا لسة ببكي قلتا ليهو طيب انا ذنبي شنو تتعامل معي كدا ؟ ذنبي شنو داخل ومارق تسمعني كلام فارغ ، انا زيك برضو مجبورة ، م جيت عرستك لاني ميتة اعرسك ، ضحك ضحكة مستفزة وقال لي مدام م ميتة كان تعترضي ، قلتا ليهو اعترض؟!
لو شايف انو موضوع اقيف في وش ابوي واعترض حاجة ساهلة كان تعملها انت ، كان تعترض وتعرس البت الانت عايزها دي ، سكت مسافة وقال لي حلنا شنو ؟
قلتا ليهو شوف انت عايز شنو واعملوا م انا اصلا اتعودت امشي بقرارات الناس
جاني وقال لي تمام حاليا اي واحد فهم موقف التاني شنو ، انا ح احاول بقدر الامكان اتحكم في تصرفاتي وحتعيشي في البيت دا ك بت عمتي م مرتي وانا نفس الشي بالنسبة ليك ود خالك م راجلك
حنتعامل عادي بس م حنقرب من بعض اطلاقاً ، اصحابي حيبطلوا يبيتوا هنا بس اكيد م حينقطعوا من هنا
دايرة قروش دايرة اي حاجة وريني ، عايزة تطلعي انا بطلعك ولو انا م بقيت فاضي عمر حيطلعك قلتا ليهو عمر دا منو واحد من اصحابي واخوي يعني
قال لي تاني في شي؟
قلتا ليهو دايرة امشي ناس امك ، قال لي ، ماف سبب بوديك ليهم اطلاقا ، قلتا ليهو في ، خالي ومرت خالي جا قرب علي شديد وبدا يتكلم بصوت عالي ، خالك ومرت خالك بتعرفي ليهم شنو ؟ شوفي يا بت الناس م عشان اتكلمت معاك بطريقة كويسة تجي وتقولي لي انا ماشة وانا ماشة
وطلع مشى
فضلنا بالطريقة دي يوم يعاملني كويس واسبوع يكون متغير علي من ما اصحابو بطلو يبيتو معانا انا بقيت اخلي غرفتي فاتحة وم بقفلها ، الليل كلو اسمع اصوات ضحكات وونسة كانوا معاهو زول بس بقول اخليهوا على راحتوا م في النهاية انا م عندي بيهو شغلة ولا بهمني ، لو جاب بنات الدنيا كلهم وختاهم هنا فالصالة دي م ح اشتغل بيه ، حرفيا كدا اتعودت عليهو وعلى حركاتو
في يوم من الصباح جيتو وقلتا ليهو اديني قروش ، ووديني دايرة اتسوق
قال لي م معاك قروش ، قلتا ليهو المعاي كلهم م تامين 15 ريال عايز تشوفهم ؟ قال لي الناقصك شنو ، ملابس الشيلة ليوم الليلة م لبستيهم قلتا ليهو مخنوقة جيت قربت اتم شهر معقولة م اطلع اشوف السعودية كيف دايرة احوم اشم هوا كرهت البيت دا وريحة البيت دي، عاين لي وقال لي م ح اقدر اسوقك قلتا ليهو بسيطة وري عمر ، قال لي عمر منو ؟ قلتا ليهو صحبك
قال لي بتعرفيهو من وين ؟ بقيت اقول اكيد جنيت ، مش انت زاتك القلتا لي لو انا في يوم م قدرت اسوقك المحل الانتي عايزة تمشيهو بخلي عمر يوديك
عاين لي كدا وقال لي م متذكر متين قلتا كدا لكن دقيقة اتصل ليهو ، فعلا اتصل ليه وقال لي م عندي مشكلة بجيها طوالي ، عبد الله اداني قروش ومشيت لبست لي فستان من فساتين الشيلة لونو عنابي كدا وكالعادة يعني م بعمل شي في وشي ، فعلا جا عمر واكتشفت انو هو نفس الزول الثبتني اني م ادخل ل عبد الله واصحابو ف الغرفة ، سلم علي وقال لي جاهزة خلاص نطلع ؟
فعلا طلعنا ، وقال لي اركبي ورا وانا بسوق قلتا ليهو طيب ، يعني حركتو دي محترمة شديد المهم ركبت وكان بسأل فيني عايزة تمشي وين وكدا ، بقيت اقول ليهو انت بتعرف السعودية اكتر مني ف بس عايزة مول ، اتسوق فيهو ، قال لي تمام ح اوديك مول كدا رهيب قلتا ليهو ورح
طول الطريق كان بعاين لي بالمراية حسيت انو عايز يتكلم معي بس م عارف يبدا كيف .. قلتا ليهو في حاجة ؟
سكت مسافة وقال لي حتقولي لي متطفل ؟ ضحكت وقلت ليهو ابداا ، قال لي انتي مبسوطة ؟
قلتا ليهو ولي سؤالك ، قال لي لاني بعرف عبد الله كويس ، العيشة معاهو صعبة شديد ، وانا عارف ظروف العرس وكدا ف عايز اعرف انتي مبسوطة معاهو ؟ بعاملك كويس؟
قلتا ليهو كويس ، متفاهمين ، قال لي الحمدلله
قال لي طبعا كل م الاقيك دايما بلقاك بتبكي عشان كدا
قلتا في نفسي " بالجد متطفل " قلتا ليهو مشتاقة ل اهلي بس ، كان بعاين لي بالمراية وبتكلم ، قال لي اقول ليك نصيحة تمشي بيها في حياتك ، اقول ليك ؟ قلتا ليهو قول ياعمر قول قال لي
اوعك تظهري لاي انسان ضعفك ، م تبكي كتير ، خليك قوية ، الناس والدنيا م بحترموا المرا الضعيفة م تخلي حاجة صغيرة او حاجة فاشلة اذا كانت تجارب او غيرها تكسرك ، دايما خليها تبنيك ، خليك دايما قوية عشان تقدري تواجهي اي حاجة صعبة م معروف الجاي شنو قدام ، م معروف يحصل شنو في حياتك ، حتقعدي تستقبلي اي شي ب البكاء؟
بالعكس مفروض تستقبلي اي شي بتحدي وتمري منها صامدة كأنوا م حصل شي
قعدت افكر في كلامو دا ، وسألت نفسي وقلت انا لمتين ح اكون ببكي كدا ؟
قعدت افكر في كلامو دا ، وسألت نفسي وقلت لمتين ح اكون ببكي كدا ؟
المفروض اني اشوف حياتي وين ، تعليمي مستقبلي ، قبل مرة عبدالله عايرني ب عدم تعليمي ، م معروف تاني يعايرني ب شنو ، انا م مفروض اسمح ليهو يعايرني ب اي شكل من الاشكال لا هو ولا غيرو
قاطع تفكيري صوت عمر وهو بقول لي سرحانة وين ، مش قلتي عايزة تشوفي السعودية كيف ، بس شايفك سارحة وعيونك تحت ، مفروض تعايني ب الشباك وتستمتعي ب المناظر دي
ع العموم نحنا هسي وصلنا
نزلنا ومشيت اتسوقت ، اشتريت لي عبايتين وقلت مفروض ارجع بعد دا ، جيت نزلت وعمر كان قاعد لي تحت ، قال لي خلصتي ؟ قلتا ليهو اي ورح ، العربية كانت بعيدة يعني كنا ماشين ، بديت اتكلم وسألتو قلتا ليهو يعني انت صاحب عبد الله من زمان قال لي من زمان شديد يعني تقريبا كدا 14 سنة
قلتا ليهو كويس والله ماشاء الله ، قال لي الله م ضراك
سكت مسافة وقال لي عبد الله دا م تشوفيهو كدا هو زول كويس بس ... قاطعتو وقلتا ليهو اهلو !
قاطع كلامنا اتصال من عبد الله ل عمر ، عمر قبل علي التلفون وقال لي ابن الحلال عند ذكره يبان , قلتا ليهو هسي لو طرينا لينا خزنة كان احسن ، عمر ضحك
ورد عليهو انا بقيت سامعة صراخ عبد الله ، عمر قفل الخط سريع قال لي الانسان دا مخو مقفل مرة وحدة قلتا ليهو ، حالة صعبة
قال لي قال نرجع هسي قلتا ليهو م اصلا نحنا راجعين هو لو صبر شوية
فعلا مشينا ركبنا وطول الطريق عمر كان بتونس معي ، كلامو كتير بس حقيقة ونستو حلوة ، ولازم في اي موضوع ليهو يدخل عبد الله لمن خلاص وصلنا قبل م انزل
قلتا ليهو قديتني قد ب عبد الله ، ضحك وقال لي راجلك
عاينت ليهو ونزلت قلتا ليهو مانازل قال لي وين يا ، انا ماشي عندي مية مشوار قلتا ليهو طيب شكرا ليك ياخ عذبتك معاي قال لي ابدا والله ماف اي عذاب انتي زي اختي!!! ومتى م تحتاجيني بتلقيني بإذن الله ..
دخلت جوه ولقيت عبد الله واقف لي فالباب ، قلتا ليهو خير ؟ قال لي اتأخرتو كدا مالكم ؟ انتو طلعتو وين ؟ قلتا ليهو استغفر الله يا عبد الله ، كيف يعني طلعنا وين ؟ مشينا المول اتسوقت وياهو اشتريت لي عبايتين ، شال الكيس مني وجدعوا في الارض قال لي تاني طلعة مع عمر ماف ، ولا اقول ليك حاجة طلعة برا الشقة دي تاني زاتو ماف ، قلتا ليهو م ممكن انت تمشيني على كيفك ، اطلعي مع عمر م تطلعي مع عمر ، قال لي بمشيك ، قلتا ليهو بصفتك شنو ، قال لي راجلك ، قلتا ليهو م راجلي ، قال لي راجلك ،قلتا ليهو ، انسان متناقض انت لي روحك م عارف تعمل شنو مرة راجلي ومرة ود خالي عليك الله لمن تقول ليك حاجة اثبت عليها
عايزة امشي كدا مسكني من يدي ، وقال لي تاني م عندك طلعة مع عمر ، نفضت يدي منو وقلتا ليهو انت شاكي ؟؟
انت شاكي يا عبد الله ولا شنو ؟ زح مني خطوتين ، قلتا ليهو حسبي الله فيك يا عبد الله ، انا مستحيل اعمل حاجة زي دي مستحيل اني افكر ولا تفكير حتى اني اعمل حاجة زي دي ، لاني م عبد الله قال لي قصدك شنو ؟ قلتا ليهو قصدي واضح م انا البمشي واتكلم لحدي انصاص الليالي ولا انا البطلع كلو يوم انا انسانة محترمة حتى لو اتزوجت جبر مستحيل اني امشي اعمل علاقات برا ، لانو دي حاجة فيها حساب ، نضف مخك وكبرو ، على الاقل لو م واثق فيني خليك واثق في صحبك ال ليكم 14 سنة مع بعض قال لي اتونستو لدرجة عرفتي اني صحبو من كم سنة ، قلتا ليهو يامريض ومشيت رفعت كيس العبايات من الارض ودخلت الغرفة وقفلت الباب وقلت حسبي الله بس فيك يا عبد الله ، حسبي الله فيك يا مريض
وقفت ف المراية وجربت عباياتي الجبتهم ، وكنت بتكلم مع نفسي قلتا يعني انسان فظيع لابعد درجة عشان هو بطلع وبحوم وبخون مفتكرني زيو
نضفت الغرفة الانا فيها دي ، قعدت وقلتا انا مفروض ارجع اقرا اشوف مستقبلي وين ، لانو قعادي مع الانسان دا كل الوقت في البيت م حاستفيد منو اي شي غير اني اجن
خليت يمر يومين عشان افتح معاهو موضوع القراية ، وخايفة يحرجني ويمنعني ، بس اتشجعت ومشيت بس ،لقيتو قاعد في غرفتو ، اخر ونسة في التلفون جيت وقعدت قصادو ، كان بعمل لي حركة كدا بيدينو معناها في شنو ؟ انتظرتو لحدي م قفل قال لي في شنو يارهف ؟
قلتا ليهو دايرة ارجع اقرا وامتحن ، قال لي هسي قاعدة ليك نص ساعة عشان تقولي كدا ؟ قلتا ليهو اي قال لي طيب انا ح اجاوبك في ثانية وحدة وح اقول ليك لا .
قلتا ليهو خسران شنو قال لي قروش ، م اكيد انتي م حتقري مجان ، وانا والله الايام دي شي م عندي، حق الايجار يالله ، قلتا ليهو ولو جاتك قروش ح اقرا ، عاين لي مسافة وقال لي حتقري ان شاء الله
طلعت منو وقلتا يوم يتكلم معي كويس ويوم يكورك فيني ، انا اقتنعت الانسان دا م طبيعي ، معقولة يكون عندو انفصام فالشخصية؟
معقولة يكون مريض بالجد؟
عدت الايام وبقيت بحس بتغير في عبد الله ، بجيني وبسألني عن حياتي بتعملي شنو بتحبي شنو
وكان دايما بسألني قبل كدا حبيتي ؟ ولو حبيتي وريني منو ؟
وكان ردي ليهو دايما انو م حصل وم اظن يحصل ، اسألتو دايما غريبة وكان دايما بقول لي لو انا عملت اغلاط كتيرة في حياتي وفي يوم قررت اتوب ربنا حيقبل توبتي وحيكون م عندي اي ذنب ؟
قلتا ليهو اكيد يا عبد الله ، اسمو الغفور التواب الرحيم
ربنا بحب العبد البتوب وبرجع ليه ، بس بشرط انو انت تاني م ترجع تعصيهو اطلاقا
مع الايام بقينا انا وعبد الله نتكلم عادي ، دايما كان بقول لي احكي لي عنك وعن اهلنا هناك بنقعد ونحكي ، ، وفي اصحابو غير عمر تاني ماف زول بدخل بيتنا دا ، بقيت بدل م اسمع صوت ونستو بليل بقيت اسمع صوت صلاتو وقرأنو ، اتغير شديد
بقيت دايما اتكلم مع نفسي وبقول انو في حاجة ورا تغيرو كنت خايفة يصدمني ب حاجة م كنت مطمئنة اصلا للبحصل دا
في يوم قاعدة كدا جا داخل البيت كان معاهو عمر وكان حالق شعرو ، استغربت شديد ووقفت على حيلي ، قلتا ليهو عبد الله ؟ دا شنو ؟ كان بضحك وبقول لي دا الاستايل الجديد قلتا ليهو بتهظر قال لي م بحب الهظار ، قلتا ليهو جادي ، شعرك الرابطو بباندة داك قال لي ودع خلاص ، رايك شنو ؟ قلتا ليهو مبالغة والله يادوب كدا ملامح وشك ظهرت ، قال لي واها سمح ولا شين ؟ سكت مسافة قال لي جاوبيني ؟ قلتا ليهو م بطال ، عمر قال لي انتي الانسان دا فتشي وراهو ، لانو البحصل ليهو هسي داا م طبيعي ، عبد الله قعد ومسك تلفونو وكان بتصور ، قلتا ليهو دايرة اتصل ل خالتي قال لي هسي قلتا ليهو اي لانو من ما جيت هنا م اتكلمت معاها، عاين ل عمر قال ليهو اديها تتكلم مع عمتي ، عمر عاين ليهو مسافة وعمل حركة م قدرت افهمها وقام مدا لي تلفونو وقال حتتصلي مكالمة عادية مش ؟ قلتا ليهو لو م عندك مشكلة يعني ، لانو خالتي م عندها واتس ، مشيت على تلفوني وجبت رقم خالتي واتصلت بتلفون عمر ، ردت من الجرس الاول كأنو منتظرة مكالمتي ، اول م ردت قالت لي من رقم السعودية دا عرفتك تب ، عاد يا بتي الشوق ليك ، قلتا ليها ياخالتو كيفك قالت لي بخير نحمدو ، كيف صحتك ؟ وكنت بتونس معاها وبعاتب فيها لي م بتتصل لي قالت لي والله في بالي طوالي بس تقولي شنو ، قلتا ليها ابوي مانعكم ..؟ قبل م ترد قلتا ليها ابوي كيف؟ قالت لي كويس ورنا زاتها كويسة جات معانا هنا البلد، وأمنة حامل .. قلتا ليها ماشاء الله تبارك الله قالت لي انتي كيف ؟ وعبد الله كيف معاك ؟ قلتا ليها متفاهمين ! قالت لي متأكدة ؟ قلتا ليها ايوا ، قال لي خالك ومرت خالك اها كيف معاك ؟ بقيت اتكلم مع نفسي وقلت انا خالي ومرتو شفهتم ؟
بعد مسافة رديت ليها وقلتا ليها كويسين كلنا كويسين
طيب يا خالتي قلتا اسلم عليك بس لانو طولتا عديل منك وكدا والرقم دا م تسجليهو لانو م حقي وقفلت منها لانو حتبدا تسألني في اسئلة انا م عندي ليها اي اجوبة والله
مشيت اديت التلفون ل عمر وعملت ليهم الغدا ، اتغدوا وخلاص عمر عايز يطلع ، قبل م يطلع كان بضحك وقال لي اعملي حسابك الزول دا م طبيعي اطلاقا احساس انو وراهو حتجي مصيبة الاحساس دا م مفارقني خلي عينك على راجلك وكان بضحك يعني قالها في شكل هظار
قلتا ليهو مصيبة زي شنو ؟ الداير يعملو يعملو طبعا م بفرق معي
مجرد م عمر طلع قال لي الداير اعملوا اعملو ؟ متأكدة انتي
قلتا ليهو اكيد متأكدة ، م بفرق معي ، قال لي دا اخر كلام عندك ؟
ضحكت وقلتا ليهو حتعمل شنو يعني يا عبد الله
وهو زاتو بدا يضحك وقال لي ولاشي ..
كان بعاين كأنو عايز يقول حاجة قال لي رايك شنو نتصاحب ؟
قلتا ليهو نعم ؟ قال لي نكون اصحاب !
ضحكت وقلتا ليهو م قادرة اطمئن ليك حاسة انو في مصيبة وراك على قول عمر ، قال لي صريحة شديد قلتا ليهو لازم قال لي وانا زاتي عايز اكون صريح ..
كان بعاين كأنو عايز يقول حاجة ، قال لي رايك شنو نتصاحب ؟
قلتا ليهو نعم ؟ قال لي نكون اصحاب!
ضحكت وقلتا ليهو م قادرة اطمئن ليك حاسة انو في مصيبة وراك على قول عمر ، قال لي صريحة شديد قلتا ليهو لازم قال لي وانا زاتي عايز اكون صريح ..
قلتا ليهو اتفضل!
قال لي لمن يجي وقتو م هسي
بقينا اصحاب؟ قلتا ليهو الموضوع عايز تفكير .. قال لي اخدي راحتك ومشى
مرات بقول انو عندو انفصام ، وانو بالجد عيان ومحتاج علاج
لانو تغيرو فجأة كدا يعني الموضوع غريب ولو جيت حكيت ل اي زول عن انو قبل شهر كان كيف وهسي كيف حيستغرب وحيقول انو اكيد هو م طبيعي وراهو شي كبير
ومرات بقول انو ربنا هداهو وانو ربنا يهدي من يشاء ، ويمكن بالجد اتغير للاحسن وشاف انو الطريق الماشي فيهو حاليا دا احسن طريق وانو م وراهو حاجة زي م انا مفتكرة
يااربي شوية كدا وراسي حينفجر ، دا شنو يا عبد الله البتعملو فيني دا ..؟ ليه دايما في بالي وليه دايما بفكر فيك
رجعت غرفتي وقدر م حاولت اني امنع نفسي من التفكير م قدرت ، عبد الله شاغل بالي ..
سكتا مسافة وقلت
عبد الله شاغل بالي؟
لي طبيعي بفكر فيهو ؟ معقولة خايفة منو للدرجة دي ، ولا حاجة تانية ؟
ختيت المخدة في وشي ورقدرت م صحيت الا تاني يوم ، وبصوت عبد الله وعمر وهم في الصالة بتكلموا ب اعلى صوت ، عبد الله كان بقول لي عمر دي هي ، غيرتني للاحسن ، يعني هي الوحيدة من دون الناس القدرت تغيرني كلي ، اسلوبي ، طريقة معاملتي ، شكلي ، غيرت فيني حاجات كتيرة شديد ، انا مبسوط منها وبيها ،.
كنت مبسوطة شديد لدرجة اني بدون م احس لبست توبي وطلعت ليهم ، عبد الله كانت ملامحو عادية من ماشافني ، بس عمر الكان م طبيعي ، صبحت عليهم ، وعملت نفسي اني م سمعت شي ، بس من جواي مبسوطة ، وقلت معقولة اكون غيرت عبد الله للاحسن ؟
حاجة حلوة شديد انك ممكن تغير انسان للاحسن ، طيب معقولة عبد الله يكون ..؟ قاطعني عبد الله وقال لي حلمتي بمنو امس لمن بتتبسمي لينا من الصباح كدا ؟ قلتا ليهو ولا زول ..
ومشيت منهم نضفت البيت وضايرتو ، وجيت رجعت غرفتي ، على امل انو عبد الله تاني يتكلم مع عمر ويحكي ليهو عني بس سكت وم اتكلم تاني
انا بس راسي يودي ويجيب ، وقلبي من الضرب حيطلع من محلو ، كان احساس غريب شديد ، احساس اول مرة احس بيهو في حياتي ، انا كنت مبسوطة شديد ، لاول مرة احس انو قرار ابوي من زواجي من عبد الله كان قرار صائب شديد ، في قعدتي دي وتفكيري في عبد الله ، جاني عبد الله وقال لي انا طالع هنا مع عمر ، بدون م احس قلتا ليهو حتتأخر ؟
عمل لي حركة بحواجبو كدا م مفهومة ، رد لي بعد مسافة وقال لي عايزة حاجة ؟
قلتا ليهو لا ابدا سلامتك تمام امشي ، جا دخل الغرفة وقال لي مالك يابت انتي محمومة ولا حاجة بالشكل دا ؟
قلتا ليهو ابدا امشي طيب ، م عندي شي ولا يهمك
نطط عيونو وقال لي في شنو ؟
مالك بتتكلمي كدا ، لو عيانة او حاسة بي حاجة بوديك الدكتور ، قلتا ليهو عيانة ، لا ابدا امشي يا عبد الله يلا
اتحرك، عايز يطلع من غرفتي وكل م يمشي خطوتين يقبل علي ، لحدي م في النهاية قال لي تمام لحدي م ارجع ،
بعد طلع بمسافة كدا جرس الشقة رن ، فتحت الباب على اساس انو عبد الله جا راجع نسى حاجة او كدا بس كانو بتين م كبار شديد ولا صغار شديد كان سلامهم حلو فضلتهم بدو يتونسو وقالو انهم هم ساكنين معي في نفس العمارة دي ، وانهم يادوب حتى عرفوا اني ساكنة هنا ، ومرت عبد الله ، كانو ظريفات الاتنين ووحدة اسمها سحر والتانية عرفة كانو بقولو واخيرا لقينا سودانية معانا في نفس العمارة
سحر دي كانت جميلة شديد ، حتى تحس بيها انها متدينة شديد عندها المسبحة الالية دي في اصبعها ، ارتحت معاها فالونسة شديد وقالت انها خلصت قراية وهسي قاعدة ف البيت ، م لقت شغل ، وانو عرفة دي اختها الكبيرة متزوجة ..
سحر كانت بتتعمق معي في الاسئلة شديد ، عمرك كم ، ووبتقري ؟ وقفتي قراية لي ، انا كنت بجاوب لاني مستحيل احرجها ، واقول ليها م عندك بي شغلة ، اخدو قعدتهم ، وخلاص طلعوا وقالو لي بتمنى انك تجينا ،
ووصفوا لي شقتهم وانها في الطابق التحتي طوالي وقلتا ليهم بإذن الله بصلكم ، بعد مسافة م طويلة من طلعتهم مني عبد الله جا داخل علي ، لقاني بضاير في كبابي الموية والعصير قال لي منو الجانا؟ قلتا ليهو طلع في جيران سودانيات هنا ساكنين في الطابق التحتنا ظريفات ، قال لي ايوا اي ساكنين تحت في الطابق التحتنا ، بلاقيهم كل يوم وانا طالع الشغل ، البت ماشاء الله عليها زولة متدينة شديد ، ومحترمة ، وبت ناس يعني ، عاينت ليهو وقلتا ليهو في شنو هسي؟ م خلاص ، يعني حتقعد ساعة تمدح فيها ؟ عاين لي وقال لي بس انا بوريك عشان تكوني تداخلي معاهم هم بنات محترمات احسن ليك من الوحدة
دخل غرفتو وانا تميت باقي نضافتي في المطبخ ، وقلتا انا مفروض اخلي عبد الله يرجع لي اهلو خلاص م ممكن فالنهاية ديل اهلو وهو طالما يعني حاسي انو انا غيرتو للاحسن وانو انا يعني صلحت فيهو حاجات كتيرة ، انا اتم جميلي وارجع لي اهلو ، ويمكن المرة دي بالجد يسمع مني ، مشيت ليهو في غرفتو لقيتو ماسك تلفونو اول م شافني ختاهو
قلتا ليهو ممكن نتكلم ؟ قال لي اها
قلتا ليهو مش مفروض بعد دا اننا نمشي بيتكم الكبير ؟ مش بعد دا خلاص مفروض انك ترجع ل امك وابوك ، وترجع بيتك ونكون ك أسرة كدا سعيدة؟
ملامح وشو اتغيرت وشوية كدا كان حيرجع عبد الله الزمان، قبض يدو شديد كأنو هو بحاول يمسك نفسو ، غمض عيونو مسافة وقال لي ، ماف سبب بخليني ارجع ليهم ولا في سبب بوديك ليهم ولا في حاجة اسمها اسرة سعيدة قال لي بعدين انتي مالك مصرة على انو بس نمشي هناك
قلتا ليهو م فترتا من الايجار؟ زول عندو بيت ملك ؟
مالو ومال الايجار؟ انت عارف كويس وضعك المادي الايامات دي متدهور كيف ؟ وم اظن زاتو حق ايجار الشهر الجاي يكون عندك ، ارجع بيتك ، قال لي لو انوم ف الشارع ، لو اتشرد ، لو اشحد ، ما ح ارجع ولا ح ادخل البيت داك ، ولو عايزانا نكون حلوين بالجد يارهف بتمنى انك م تجيبي لي سيرة البيت داك وطلع مني
عدت الايام بالطريقة ، يعني عبد الله كل يوم ماشي يتغير بالجد ، وكل يوم ببهرني بمعاملتو لي ،
بس في يوم كدا ودا اليوم الغير حياتي للابد صحاني من حاجات كتيرة كنت بحلم بيها ...
لاحظت لي عبد الله من الصباح وهو مضايق م عارفاهو مالو ، من الصباح بتزهج فيني ، وماشي وداخل يتكلم ويهرج ، قلتا يمكن بسبب عدم الشغل ولا كدا ، م ح اسألوا واخليهوا براهو لحدي يهدأ ، بس لحدي العصر م هدا ، وبالعكس زايد
زيادة في غضبو
جيتو وقلتا ليهو مالك الليلة من الصباح ؟ في حاجة مضايقاك ؟
قال لي لا ، انا مبسوط ، وطاير من الفرح ، انا كنت بعاين ليهو بس ، جا قرب علي شديد وقال لي دا سؤال ليك ؟
شايفاني مضايق ، تجي تسأليني وتقولي لي انت مضايق؟
ختا يدو في شعري ب ورا وقرب علي شديد ، قال لي انا م راجل ؟
نططت عيوني وقلتا ليهو انا بتين قلتا كدا ؟
قال لي جاوبيني؟ قلتا ليهو بس انا م قلتا ليك انت م راجل
ولا فتحت خشمي
قال لي يا انسانة وكان بشد شديد في شعري وقال لي جاوبيني قلتا ليهو راجل
قرب علي شديد وكان بكورك في وشي ، وشادي شعري ، قال لي انا ح اثبت ليك اني راجل ولا لا ح اثبت
وفعلا دا العملو قرب مني وقدر م قاومت م قدرت كان اقوى مني ، كان فيهو كمية قساوة م طبيعية ، وكان دايما بردد جملة اني ح اثبت ليك اني راجل ولا لا قام مني بكل قرف عاين لي مسافة كدا مشى ، للحظة حسيت روحي انسانة م كويسة ، رغم انو هو راجلي بس نظرتو لي الاخيرة دي وهو ماشي ، خلتني حتى في نفسي اشك
مسكت راسي وانفجرت بكاء ، قمت واستحميت واتوضيت وجيت صليت وبقيت ابكي وادعي ، وقلت ياربي انا م قادرة افهم دا شنو ، يارب بس انا عايزة افهم حاجة ، دايرة افهم في شنو ودا شنو ، يارب انا خلاص من كتر التفكير ح اموت ، في كل يوم اقول خلاص انا ارتحت في حياتي ، تجي حاجة وتقول لي ماف ليك راحة فالدنيا دي يارب
انا عارفاها هي دنيا م جنة ، بس عايزة اكون ضقت طعم الراحة ولو لمرة واحدة
ياربي يا سيدي لو في اي حاجة من وراي انا م عارفاها يارب اكشفها لي رقدت في مصلايتي وبقيت ابكي ب صوت ، في رقدتي دي اي شي حصل لي في حياتي اتذكرتو موت امي ، موت ريم اختي ، معاملة ابوي ، معاملة رنا اختي ، زواجي الفجأة من عبد الله ، اني جيت بلد غريبة م بعرف فيها شي ، والحصل لي هسي
اتذكرت اي شي وفي كل مرة ازيد بكاء ، قريب لي ربع ساعة انا ببكي ، وم قمت من المصلاية ، بعد الربع ساعة دي قمت وطبقت المصلاية ورقدت ف السرير وقلتا يوم ارقد فالسرير دا زعلانة ، ومرة فرحانة ، ومرة متألمة ، ومرة تعبانة
بعد يوم من الحصل ، جا عبد الله ولقاني راقدة " م نايمة " عاين لي مسافة وكان واقف على باب الغرفة متردد بين انو يدخل ولا لا ، ومتردد بين انو يتكلم ولا لا
كنت بعاين ليهو بس ، في عيونو على الاقل افهم حاجة ، في النهاية جا داخل وقعد في كرسي بعيد من السرير ، وانا لسة بعاين ليه ، مرة يمسك تلفونو ومرة يعاين لسقف الغرفة م عارف يعمل شنو ، قال لي رهف !
معليش ، قام من الكرسي وجا قعد جمبي في السرير ، قال لي معليش ، م كان مفروض يحصل كدا ، انا يعني م عارف اقول ليك شنو غير معليش
اتكلم كلام كتير وانا م كنت مدياهو اي وش ، من كتر م اتكلم واعتذر لمن جا طالع نسى تلفونو ! ولحسن حظي انو كان فاتح
جات رسالة من رقم مسجل ب قلب احمر
الرسالة محتواها كان
" يعني حتفضل لمتين م حترد علي رسايلي؟
انت مفروض تفهم انو انا م قلتا ليك كدا من فراغ وانو انت الزعلتني واجبرتني انو اقول ليك الكلمة دي "
بدون م احس لقيت يدي بتفتح ف الرسالة وبتخش على الشات الكلو قلوب وورود
كلام كتير مكتوب ..
من الرسائل اللفتت انتباهي .
__
" مش هي متزوجاك جبر ؟ اكيد طبعا م حتكون بتحبك وم اظن يكون عندها مشكلة في علاقتنا لمن تعرف وعلى حسب م سمعت منك انها كم مرة شافتك وسمعتك بتتكلم ، وم سألتك ولا عملت قومة وقعدة "
__
" هي صغيرة م بتعرف للحب شي قلتا ليك ، وطالما هي قالت ليك عايزة اكمل قراية اتأكد تماما انو م عندها شي ليك ولا شي للحب ولا خاتة مستقبل لزواجكم ، ولا مخططة انو تبنى معاك بيت وتكون معاك اسرة ودي حاجة كويسة بالنسبة لينا "
__
" انا شايفة انو حياتنا دي معكسة بعدم صلاتك قوم صلي وادعي ربنا يلمنا بالحلال وبطل الفارغة البتعمل فيها دي "
__
" بتمنى انك تحلق شعرك دا يا عبد الله لانو منظرو م حلو "
__
" انت م راجل "
بعد م قريت الرسائل دي ، بقيت م شايفة شي قدامي ، نزلت من السرير وبعاين ف التلفون ، وماشة وم عارفة روحي ماشة وين ، طلعت من محادثة البت ولقيت الواتس كلو عبارة عن بنات ، بقيت افتح محادثة كل واحدة وبطلع طوالي لانو م كان فيهم شي يخليني اقيف ، في رقم مسجل ب نقطة، دخلت الشات ، وكانت في رسائل كتيرة شديد بس ركزت مع اخر رسالة من البت ..
ياربي ، راسي ضرب تماماً ، حيلي برد ، بقيت ماسكة التلفون يالله ، جسمي كلو برجف وحاسة روحي اني م قادرة اقيف ،كنت بقول .. رنا ؟
بقيت اكذب في عيوني وفي احساسي وفي اي شي بقول انها رنا اختي ، عبد الله جا وطوالي دسيت التلفون وبقيت واقفة زي الصنم ، كان بفتش في تلفونو بفتش في جيوبو وبرفع في المساند والمخدات ، لقاني واقفة وقال لي تلفوني .. شفتيهو ؟
قدر م حاولت اني ادس التلفون واعمل نفسي م شفتو بس م قدرت ، مديت ليهو التلفون وهو في شات رنا ، كان بعاين لي وانا مادا ليهو التلفون ، عرف كويس ، انو انا خلاص عرفت ، عرفت اي حاجة داسيها عني ، مسك مني التلفون في سكات تام ، والاتنين بقينا واقفين نعاين لي بعض ، بدون اي حركة ، كأننا اصنام ، رجعت خطوتين لورا ، بس بقيت اقول لمتين حتهربي يا رهف ؟
متين حتتعملي انك تواجهي ؟
لمتين حتكوني بتهربي بالطريقة دي يا رهف؟
اقيفي ..
وقفت بس م عارفة اقول شنو ، بديت ابكي ، بكيت ، وهو واقف ، بكيت شديد لدرجة حسيت انو روحي شوية حتطلع ، قال لي رهف ؟
رهف البت القريتي محادثتها دي ، دي البت الانا كنت عايز اتقدم ليها واهلي رفضوا ،وانا الليلة حتى عرفت اهلي رفضوا ل شنو ، وهسي انا م عندي ليها حاجة ، حاسس انو انا م عندي ليها مشاعر ، لقيت انها م بتحترمني وانا م عايزها ، قلتا ليهو سبحان مغير الاحوال يا عبد الله ، وختيت يديني في راسي لاني حاسة الدنيا دي لافة بس ، قلتا ليهو
كنت مفتكرة اني الغيرتك ، واني الخليتك تكون احسن ، لمن كنت بتتكلم مع عمر افتكرت انو القاصدني دي انا، انبسطت شديد، والله فرحت شديد وكان في احاسيس كتيرة ملخبطة جواي للحظة حسيت اني بديت احبك مثلا وقلتا خلاص اي شي في حياتي حيتغير ، ح اودع كل شي سئ مريت بيه فحياتي للابد ، ح اكون معاك حنعيش سوا مبسوطين
بنيت حاجات كتيرة ، كتيرة شديد ، بس فيوم اتهدم اي شي بقيت اصرخ وابكي واقول
انا غبية وصغيرة وجاهلة وم بعرف للحب شي
من متين ياعبد الله الحب عندو عمر معين؟ من متين الحب عندو زمن محدد يا عبد الله وريني؟
قلتا ليهو انت بتتعامل معي كأني م بحس ، بتتعامل معي كأني ما عندي قلب
هي تسمعك كلام فارغ ، تجي تحاسبني انا ؟قال لي لا ، قلتا ليهو هي الاتكلمت معاك يا عبد الله ، انا ذنبي شنو تجي تعمل فيني العملتو قبل يوم ؟ ذنبي شنو يا عبد الله اني اتعامل بالطريقة المقرفة دي
القاها منك ولا من من رنا؟
عبد الله انت م كنت بتسوقني اي محل لانو خايف؟ دايما بتقول لي عمر حيوديك المحل الفلاني ، عمر الحيسوقك انا م فاضي !! عشان انت مفتكر اني شؤم ؟ مفتكر اني معاك حيحصل ليك حادث ؟ حتموت انت ، وانا ح اعيش صح ؟
بقيت اقول ياارناا ، لي يارنا؟
الماتت دي م اختك براك، برضو هي اختي ، زي م فاقداها انا برضو فاقداها ، وانا بقول وح اقول وح افضل اقول ، انا لو كنت عارفة سفرنا دا بعمل كدا انا م كنت فكرت فيهو
قال لي اسمعيني يا رهف
قلتا ليهو اسمع شنو
م عايزة اسمع شي يا عبدالله ، اذا هي دي اختي لحمي ودمي بتعمل فيني كدا ، اتوقع منك انت شنو ؟
غطيت وشي وقلتا ليهو انا قلبي واجعني شديد يا عبد الله
قال لي مني؟ قلتا ليهو من الدنيا كلها، انا تعبانة شديد
انا كنت عشمانة في حاجات كتيرة بس هسي وينها؟
مسك يدي وقال لي صدقيني انا من بعد الحصل امس وانا بفكر انو خلاص انهي كل علاقاتي البرا وافضل معاك ، نحاول نفتح صفحة جديدة
ضحكت وزحيت يدو منو براحة كدا وقلتا ليهو من متين ؟ قال لي من هسي ، قلتا ليهو انا عايزة اتطلق يا عبد الله ، م بقدر اقعد معاك اكتر من كدا ، قال لي تطلقي كيف انتي مجنونة؟
قلتا ليهو عايزة اتطلق وكلامي واضح ، بقى يمسح في وشو بيدينو ويتلفت يمين وشمال ، ويمشي ويجي ، قال لي نحنا م لينا غير شهر وحاجة ودا اول موقف يحصل مني حتتخلي عني بالسرعة دي ؟
كنت ساكتة بس وبعاين ليه ، قال لي يا بت الناس انا بقول ليك خليتها م دايرها ، مش سحر دي مادايرها
قلتا ليهو سحر منو ؟
بعد مسافة حتى استوعبت انو قاصد سحر ، سحر ، الجاتني قبل كم يوم ، غمضت عيوني شديد وبقيت قابضة يديني شوية كدا وح اصرخ ، قلتا ليهو يعني الموضوع كلو كان مخطط ليه!
عاين لي وقال لي كيف يعني ، شنو؟
قلتا ليهو انو سحر الساكنة تحتي تجيني بعد م انت تطلع بمسافة ، وتطلع مني وتجي انت داخل بعديها وتفضل تمدح فيها ، جاتني ل شنو ياعبد الله ؟
جاتني ل شنو؟ عشان شنو بالضبط ، عشان تفضل تجي البيت هنا طوالي وانتو تقدر تتلاقو براحتكم صح ؟
عبد الله طلقني ، عبد الله طلقني بقول ليك طلقني
طلع برا الشقة وخلاني بقيت قاعدة ف الارض وببكي ، وبسأل انا عملت شنو ف حياتي دي ؟
انا استاهل يحصل لي دا كلو ؟
مشيت الحمام وغسلت وشي ، ولسة حاسة روحي اني عايزة ابكي
لاول مرة احس روحي اني م عايزة اكون براي دايرة زول ارقد في كتفو يسمعني ويطمني ، دايرة زول يقول لي انو انتي م بتستاهلي يارهف اي شي بحصل ليك حاليا ، دايرة زول يقول لي ، انتي م بتستحقي كل الحزن دا يارهف
نمت ، وانا م عارفة نمت كيف من الزعل والقهر الانا فيهو ، صحيت تاني يوم لقيتو لسة م جا ، وباب الشقة كان م مؤمن يعني كان ممكن عادي يجي زول داخل علي بس ربنا ستر
حسيت روحي اني احسن من امس وانو الزعل خف حبة ، وحسيت كمان قرار الطلاق ، الانا اتخذتو اول قرار صائب انا ح اكون اتخذتو ف حياتي بإذن الله
رغم انو البيت كان جايط شديد بس قلت مستحيل اني ارتبو ، بقيت قاعدة بس وبعاين للحيط راسي يودي ويجيب ف الافكار ، بقيت افكر انا اعمل لي رنا اختي دي شنو كيف اخليها تفهمني؟
طيب قبل م اعرف انا عايزة اعمل شنو ل رنا ، مفروض اني اتطلق من عبد الله لازم هو يطلقني
في قعدتي جا عبد الله داخل ومعاهو عمر ، لبست توبي وطلعت ليهم عمر كان بعاين لي ، يمكن بعاين لعيوني المورمات من بكاء امس ، او لي وشي الاتنفخ
قال لي كيفك ، هزيت ليهو ب راسي بس حتى م اتكلمت ، قال لي عبد الله دا جاني امس ، وكان زهجان شديد ونام معي ، عبد الله كان بعاين لي ولمن اجي اعاين ليهو ينزل عيونو
عمر كان بسألني انتو كويسين لانو عبد الله م حكى لي كنت بس بهز ليه في راسي بمعنى كويسين ، مشيت المطبخ عشان اجيب ل عمر موية مجرد م دخلت على المطبخ جا عبد الله لاحقني ، شال الكباية حقت الموية من يدي و قرب علي شديد وقال لي اطلبي اي شي تاني غير الطلاق يارهف وانا بوعدك اعملوا ليك ، قلتا ليهو الطلاق م ح اتراجع منو ياعبد الله ، ومدام انت قلتا لي اطلبي حاجة تانية ح اطلب توديني لي خالي بس ، كان بقول لي انا م بقدر اطلقك ، كان برددها ، وفي كل مرة يقولها كان بقرب مني زيادة لزيتو وقلتا ليهو احترم نفسك يا عبد الله ، وتاني م تقرب علي بالطريقة دي ، بعد م لزيتو تاني رجع وقرب علي وانا هنا صوتي بدا يترفع وبقول عبد الله زح مني ، احترم نفسك ياعبد الله وم تقرب علي ، بدون م احس لقيت روحي بنادي على عمر
هنا عبد الله رجع خطوتين
وانا زاتي م عارفة ناديت عمر كيف ، بس انا كنت ب اي طريقة دايرة عبد الله يبعد مني
عمر جا داخل ولقاني متلصقة على حيطة المطبخ ، وقدامي عبد الله ..
قال في شنو ?
عبد الله كان بعاين وقال لي
عمر ؟ بتنادي عمر كيف يعني ؟
هنا عمر قال ليهو في شنو ياعبد الله؟
عبد الله قال لي عمر ابوها ولا اخوها انت عشان تسأل؟
عبد الله بقى يكورك ويقول دي شنو الوقاحة دي ، دا شنو ؟
انا المتزوجها ولا انت ، قرب علي شديد وقال لي جاوبيني ، المتزوجك منو ؟ انا ولا عمر عشان تناديهو ، وبعدين بتنادي فيه ل شنو اصلا ؟ عشان شنو
وريني ، انا راجلك والعايز اعملو بعملو خليك عارفة ، دا حقي انا ، انا عبد الله ، فما عندك اي حق تنادي اي زول ، فهمتي ولا لا ، وطلاق م بطلقك ، كنت بتكلم معاك بكل احسان بس انتي شكلو الكلام الكدا م بنفع معاك ، طلاق م بطلقك واشوفك عايزة تعملي شنو ، واشوف عمر الناديتيهو دا زاتو حيعمل شنو ،
قلتا ليهو ح امشي بيت خالي ، عبد الله عاين لي في عيوني وقال لي الجرأة دي كلها جايباها من وين ؟
عايزة امشي كدا عشان اطلع برا المطبخ مسك يدي ، فنفس اللحظة عمر مسك يدو وقال ليهو فكها !
عايزة امشي كدا عشان اطلع برا المطبخ مسك يدي ، في نفس اللحظة عمر مسك يدو وقال ليهو فكها ، نفضت يدي من يد عبد الله وقلتا ليهو انا بقول ليك م تهبشني عمر كان بقول ل عبد الله ، روق ياعبد الله ، ماف شي بستاهل كل دا ، عبد الله كان زهجان شديد ، لمن نفسو قايم ، جا علي وقال لي عمر يطلع شنو عشان تناديهو ؟ رهف انا اتعاملت معاك بكل إحسان حنستك ، اعتذرت ليك وقلتا ليك انا خلاص ح اتغير جدجد والمرة دي عشانا م عشان زول ، وريتك اني خليتها وداير افتح معاك صفحة جديدة
قلتا ليهو يا عبد الله انت قايل انو تخلي زول كان مرتبط بيك حاجة ساهلة كدا ؟ عبد الله افهم ماف شي ساهل فالدنيا دي خليك عارف ، م ممكن ترتبط ب زول الليلة وتخليهو بكرة طوالي ، الحياة دي ماساهلة كدا الحياة دي لو ساهلة كدا ماف زول كان شكى ولا في زول كان بكي ، انا حاليا م عايزة منك غير حاجتين تطلقني وتوديني لي خالي
عمر قال لي قدر دا ؟ قلتا ليهو للاسف اكتر من كدا ، عمر ، انا م بقدر اقعد مع عبد الله اكتر من كدا حاسة روحي اني مخنوقة ،بديت احكي ل عمر اي شي ، بس الفاجأني اكتر انو هو كان عارف اي شي اصلا
عبد الله قال لي اها شكيتيني ل عمر ، خليهو يقوم ويضربني
وبعدين انا اصلا عارفك عايزة تمشي ل اهلي عشان تشكيني ليهم قلتا ليهو للاسف يا عبد الله تفكيرك محدود ، والنقاش معاك فحد زاتو عقيم ، وانا رهف دي تعبت من النقاشات حرفيا ، والمشاكل ، انا دايرة ارتاح ، دايرة يوم اخت راسي في المخدة كدة وانوم بالجد مرتاحة م دايرة عذاب ، لاني فترتا منو قمتا من جمبهم ومشيت ، كالعادة دخلت الغرفة
مرت الايام بالطريقة دي
اسبوع كل يوم في نفس المنوال ، دايرة اتطلق ودايرة امشي ناس خالي بس م راضي ، م راضي اطلاقا ،
اما بالنسبة لحالتو المادية تدهورت تماما ! لو لقينا قروش الفطور صعب نلغى الغدا ،مرة قلت انا مفروض اخلي الحصل ب جهه واتكلم معاهو في موضوع الشغل والبحصل في حياتنا ، على الاقل ادعموا نفسياً شوية جيتو بكل هدواة وكأنو م حصل بيناتنا موقف مسبق ، قلتا ليهو ممكن تسمعني ؟ اول م شافني صلح قعدتو وقال لي عايزة تمشي بيت ناس ابوي صح ؟ تمام ح اوديك ، ح اوديك بس انا م ح ادخل ، وقام حتى م سمع انا عايزة اقول ليه شنو
قلت في نفسي دايما بتتسبق الحوادث بالطريقة دي
قام من جمبي وكالعادة طلع من الشقة ، دايما بعمل الحركة دي ، دايما كل م تحصل حاجة بطلع وبجيني تاني يوم الصباح، بس لو اعرف انت بتمشي وين ؟
جاني اليوم التاني من الصباح وقال لي انا مفروض اوديك يا رهف اتجهزي ، البيت م بعيد من هنا ، يعني نص ساعة بنصل
وكمان انتي عارفة انو م عندي عربية ، ف حنضطر نركب مع عمر وانا اتصلت ووريتو ،قلتا ليهو نضطر؟؟ مشا وحتى م رد لي ،،
جيت لحاجاتي ، شلت عباياتي الاتنين ، والفستانين الاشتريتهم في الشيلة ، وشوية هدوم بيت وكدا دخلتها ف الشنطة ، اما الارياح وملابس الشيلة .. خليتهم ، اصلا م فكرت اشيلهم
جاني عبد الله وقال لي اتجهزي خلاص ، ودا الحصل لبست عباية سودا وطرحة سودا
قعدنا للعصر لحدي م عمر جا ، اول م وصل ضرب لينا بوري قوي، عبد الله قال لي انزلي ، خلاص
شلت شنطتي ونزلت ، فتحت باب العربية ورا اول م قعدت طوالي عمر دور العربية !
قلتا ليهو عمر ، وعبد الله ؟
قال لي م جاي ، قلتا ليهو كيف يعني م جاي؟ قال لي دا القالو لي يا رهف ، هو م جاي م حيمشي معانا
قلتا ليهو عمر انت بتقول في شنو؟ قال لي السمعتيهو يا رهف
بقيتا الاتنين ساكتين ، وعمر كان سايق بسرعة خيالية ، بدون م احس ، قلتا ليه عمر انت في حاجة عارفاها وساكت عنها ؟ انا لي حاسة انو انت داسي مني حاجات كتيرة ضحك وقال لي حاجات زي شنو الداسيها منك ؟ قلتا ليهو م تجاوبني ب سؤال
قلل السرعة وكان بقول لي طفح الكيل ، بقيت اقول ليه في شنو ياعمر ، في شنو؟ قال لي م قادر اسكت ، كلامك صح في حاجات كتير فايتة عليك شديد ، رهف انا زول بخاف الله ،
وانا م نفسي تكوني ضايعة كدا بالطريقة دي ، وحاسة كل الناس بلعبوا عليك ، جد كدا م قادر ادس اكتر من كدا
قال لي اول حاجة عبد الله متهم بي مرض نفسي
قلتا ليه متهم ؟ المتهمو منو ؟ قال لي انا ، انا متهمو ب انفصام الشخصية
ضربت يدي مع يدي التانية وقلت ، م انا قلت قبل كدا ، قلت انو عبد الله عيان لانو دي م تصرفات زول طبيعي ابدا ، ابدا م تصرفات زول طبيعي
ياخ عبد الله دا
بتغير ، بتصرف تصرفات غريبة شديد، بتعامل مع الزول حسب مزاجو ، بكورك ، وبتخيل حاجات م ليها وجود مثلا يشك ، يعني المرة الفاتت كان شاكي انو بيني وبينك علاقة ، عمر قال لي عبد الله طبيعي بقول لي الكلام دا بس انا قعد اتجاوزو لاني عارف حالتو كويس
قلتا ليه ياعمر ، بقعد مع نفسو ويأكد الحاجة ال هو بتخيل فيها ، ويجي يحلف ستين يمين انها صح ، ، قلتا ليه مرات يكون عدواني شديد وفنفس اللحظة يقلب مسكين ،
يكون بضحك معاك بس بجي وبقلب عليك في نفس الثانية ،
عمر قال لي ، انتي م شفتي شي ، انا البعرفو كويس ، انا الوحيد البعرف عبد الله وانو هو بتصرف كيف ، وبتعامل كيف
قال لي وطبعا حيكون قال ليك السيناريو البحكيهو لي اي زول ، وانو هو مظلوم وابوه بعاملو سئ مش حكى ليك كدا؟ م تصدقي اي شي في كلامو يا رهف
قلتا ليهو عمر انا راسي حرفيا جاط قال لي خلاصة الكلام عبد الله مريض ، بالجد كدا مريض ، ولا من الليلة ولا من امس ، خالة ام سلمة وعم المعز ديل اطيب منهم الله م خلق ، قعدوهو وقالو ليهو انت بقيت في عمر زواج عندك بنات عمتك اتنين وانا كنت حاضر الحكاية دي ، اختارك انتي ب الاول وقال عايزك بعد شاف صورتك وكان مقتنع تماما وحتى خلاص عم المعز اتقدم ل ابوك ، وابوك اداه ، الكلام دا بعد وفاة اختك ب شهر تقريبا
بس عبد الله غير رايو وقال انو عايز اختك ، رنا !! واتواصل معاها ،
قلتا ليه قال عايز اختي رنا ؟
قال لي ماف غيرها ، بس هنا امو وابوه قالو ليه م ممكن نحنا نتقدم لي وحدة وتمشي تعرس اختها ، عم المعز عديل قام وقال ليهو بنات اختي م بفتنهم في بعضهم ، وانت طالما اخترت رهف ، حتعرس رهف
قلتا ليه وسحر ؟
ضحك وقال لي جاييك في الكلام ، قال لي عشان تعرفي انو عبد الله دا بالجد يعني م طبيعي
جا ل ابوهو وقال ليه عايز اعرس سحر ، يعني شوفي بعد م انقدموا ليك واهلك وافقو وخلاص تقريبا بديتو تجهزو في حاجات العرس، بس عم المعز ، هنا شاكلو ، ومن بعد الموقف دا عبد اللة ختا في راسو انو ابوهو دايما البقرر عنو ، وبحكي القصة دي لي اي زول ، وكل الناس البعرفو عبد الله هسي ، خاتين في راسهم كل الافكار السيئة عن اهل عبد الله ، ودا بسبب عبد الله
يعني لمن يجي يحكي لي زول مستحيل يقوم الحقيقة
لازم يكضب عايز كل الناس يتعاطفوا معاه
قلتا لي م بدا في علاج ؟
قال لي ، جربي بس مرة تقولي ليه انت عيان مفروض تتعالج ، جربي مرة قولي ليه انا حاسة انو عندك مرض نفسي
م برضى صدقيني ، م برضى يسمع كلام زي دا
قلتا ليه طيب اهلو عارفين؟
قال لي ماف زول ماف زول عارف غيري وغيرك هسي ك
عمر عاين على الشارع وقال شوفي الكلام .. وداني بعيد من البيت
لفينا كدا عشان نرجع
وهنا عمر سكت وانا اسئلتي خلصت خلاص
بقيت اقول سبحان الله ، عاينو الدنيا دي كيف ؟
غريبة شديد
غمضت عيوني مسافة اتذكرت رنا لمن كانت بتقول لي انتي بتشيلي مني اي شي بحبو ؟
هي كانت قاصدة عبد الله
لي ياعبد الله بتعشم في الناس بالطريقة دي ؟!!
بعد مسافة م طويلة كدا وصلنا
وقف العربية وقال لي انزلي ، قلتا ليهو دا البيت؟ قال لي اي ، كان بيت يعني بسيط شديد ، بس رغم البساطة الكانت فيهو كان جميل ، ومختلف عن البيوت الانا بشوفها فالسعودية عامة هنا ، نزلت وكان بقول لي ، خلاص وصلتي ، والحمدلله
اول م نزلت من العربية اخدت نفس عميق وحسيت ب اني كنت مسجونة وخلاص تم اطلاق سراحي
رنيت الجرس مرة ومرتين وتلاتة ماف اي حركة ، بقيت اعاين ل عمر وقلتا ليهو متأكد دا بيتهم ؟ كدي شوف ، قال لي بتبالغي عديل يا رهف ، انا مستحيل اغلط في بيتهم ، يا بت انا متربي هنا ، قاطع كلامنا صوت حركة جمب الباب ، كان في زول بحاول يفتح فالباب
فتحت الباب مرا كبيرة فالعمر كدا ، وماشة بعصا المشي ، كانت لابسة ليها عباية الاستقبال السعودية دا ، ومتحننة حنة حمراء شديد ولي نص الاصبع ، عاينت لي مسافة وكانت كل مرة بتصغر في عيونها عشان تشوفني بي وضوح قالت لي سبحان الله ، كنت متأكدة انو في يوم من الايام حتجيني ، كنت دايما بقول للمعز ، صدقني انها حتفتشنا وحتلقانا
طبعا انا اول مرة اشوفها ، لانو زي م قلت ليكم انا علاقتي مع خيلاني وزوجاتهم علاقة شوية ركيكة
عمر جاها وباسها في يدها وفي راسها قال ليها امي ام سلمة حتكوني موقفانا فالباب كدا لمتين ؟
ضحكت وقال ليهو سبحان الله نسيت اصلا اني للان م ضيفتكم ، هي بتتكلم وانا بالي مع البيت ، م عرفتو مشتل ولا بيت كان حاجة كدا ماشاء الله
كل انواع الزهور حتلقوها فيه ، قعدنا ومشت جابت لينا موية وجاات ، قعدت معانا وقالت لي سبحان الله يا رهف يابتي ، ما خليتي من امك شي حتى الشامة العندها شلتيها سبحان الله ، كانت بتتكلم كتير بعد مسافة حتى استوعبت البحصل وعاينت للشنطة الفيها كم غيار لي
قالت لي عبد الله مش ؟
عبد الله السبب ؟
دنقرت راسي قالت لي حسبي الله في الولد دا
قبل م تعرف الحصل اتصلت على خالي المعز وقالت ليهو تعال سريع ولدك دا زي م شلاني حيقتلني
وفعلا بعد مسافة كدا خالي المعز وصل وسلم علي ب الاحضان ، وسلم على عمر ، قعد وقال لي عمل شنو عبد الله ؟
من دون م افكر اصلا ، لقيت روحي بحكي من ما كان بخلي اصحابو يتراسلو معي ع اساس انو دا هو ، لحدي اخر موقف حصل لي معاه
خالي كان بقول حسبي الله ، حسبي الله دا كلو عملوا ونحنا م جايبين اي خبر ، سبحان الله
، خالة ام سلمة قالت ل خالي المعز ، م عرفنا نربي !!
قال لي كلامك صح ، م عرفنا والله
واحد بس وغلبنا !!
عمر قال ليهم دي حاجة م عندها علاقة بالتربية يا عمي ، دي نفسيات عبد الله ، خالي قام على حيلو ، وقال الموضوع دا مش انا البديتو ، مش انا الجيتو وقلتا ليه ، عرس من بنات عمتك ، اليوم انا ح انهي الموضوع دا كمان ، قبل علي وقال لي نحنا ابدا م جبناك من اهلك عشان تتذلي هنا ..
قبل علي وقال لي نحنا ابداً ما جبناك من اهلك عشان تتذلي هنا ، والبذلك يا رهف بذلني برضو
خالي المعز طلع مع عمر وكانو ماشين يجيبو عبد الله ، انا بقيت قاعدة مع خالتي ام سلمة ، حنينة شديد
كانت بتحكي لي عن عبد الله كيف كان وكيف بقى ، بتقول لي انو كان ماف احسن من ولدها في الحي دا كلو ، بس هسي بقى ماف اسوأ منو ، سبحان مغير الاحوال
قالت لي تعالي ادخلي جوه ارقدي ، فعلا دخلتا جوه وقعدت كنت متوترة شديد ، م عارفة يعني بس قلبي بقول لي في حاجة حتحصل ، اما هي بس كانت بتسبح ، قعدنا ساعة وساعتين ، قلتا ليها خالتي ام سلمة ! الناس ديل اتأخروا ، قالت لي م بحصل الا الخير ان شاء الله ، ولسة بتسبح ، انا خفت شديد وحسيت ب ضيق في صدري ، لحدي م بقيت واقفة بس لاني م قادرة اقعد ، خالتي ام سلمة بس كانت بتقول ما بحصل الا الخير
في قعدتنا دي خالي المعز جا داخل ، وكان باين الغضب على وشو ، جا قال لي م لقيناهو ، خالتي ام سلمة ضربت صدرها وقالت كيف يعني ، خالي المعز قال ليها طلع من الشقة تقريبا ليهو اكتر من 6 ساعات ، قلتا ليه طيب عمر م بكون عارف محلو وين؟
خالي قال لي هسي عمر مشى، مشى يشوف لو هو مع اصحابو ، مشى يفتشو
قعدنا كلنا بس منتظرين عمر يجينا بي خبر ، بس
عمر جا وقال اي زول بقول م شافوا ، قلتا ليه انت صحبو يا عمر اكيد حتكون عارف مشى وين ، عمر قال لي عبد الله م بوريني ب اي حاجة ، قلتا ليهم اتصلوا ليه طيب !!؟
عمر قال لي دي المكالمة ال 30 تقريبا وم برد ، مسكت تلفوني واتصلت ليه بس ماف رد ، مكالمة ، مكالمتين ، ستين بس ماف رد
ياربي نعمل شنو ؟ م ممكن الانسان دا يكون بالطريقة دي
يوم ويومين لسة عبد الله مختفي وما عارفين عنو اي شي ، عمر جانا وقال لينا نعمل شنو ؟ نفتح بلاغ
خالي قال انا خايف نفتح بلاغ ويتلقي ، ويكون بعمل في حاجة مخالفة ويتسجن تاني عمرو كلو ، يعني انا م بقدر اضمن عبد الله ، م بقدر اضمنوا
كلنا بقينا في عالم موازي ، اي زول تفكيرو وداهو بعيد، في البقول ممكن انو يكون عرس ، وفي البقول انو سافر ، وفي وفي ، اي زول ختا في راسو ستين احتمال
بس انا عارفة انو عبد الله ماعندو ولا ريال عشان يعمل دا كلو ، م عندو قروش ، انا الوحيدة العارفة انو م عندو قروش عشان يعمل اي خطوة من ديل
عمر جانا وقال لي سيد الشقة قال مفروض عبد الله يطلع ، خالي المعز قال ليه عايز قروش؟ عمر قال ليهو لا بس قال عبد الله يطلع
خالي قبل علي وقال لي امشي مع اخوك وجيبي ملابسكم وحاجاتكم وكدا " لانو الشقة كانت مفروضة يعني م بنحتاج نشيل غير ملابسنا " ، قلتا تمام فعلا مشينا ووصلنا الشقة كانت مقلوبة فوق تحت ، قلتا ل عمر انتو لمن جيتو كان منظرها كدا؟؟؟
عمر قال لي لا ، معقول عبد الله يكون رجع؟
قلتا ليهو دا شنو يا عمر ؟ في غلط
دخلنا الغرف وكلها بالطريقة دي ، مقلوبة فوق تحت اما غرفتي كانت الارياح كلها مكسرة ومكشحة ف الارض ، قلتا ل عمر دا عبد الله
دا هو رجع !
عمر قال لي اتخيلي ؟
طيب طيب ، الحمدلله انو رجع انا ح امشي ح الم ملابسو الفي غرفتو واظبط الغرفة ، وانتي لمي حاجاتك الهنا اما القزاز الفي الارض دا م تلميه ، انا بجي وبلموا خليك بعيدة منو تمام ؟
هزيت ليه ب راسي بمعنى تمام، انا مشيت لميت اي حاجة بتخصني ، وضايرت الغرفة ، طبقت اي حاجة رجعتها محلها بس الغرفة ريحتها ، ريحة عروس عديل ، لانو الارياح دي معروف انو ريحتها قوية ل اي درجة
عمر لمن خلص من غرفة عبد الله ومشى الغرفة الجمبها برضو رتبها ، وجا علي ف الغرفة لما القزاز الفي الارض كلو وقال لي بعد دا تعالي كنسيها عادي !
اول م طلعت من الغرفة اشوف ليك عبد الله جاي داخل !!
قلتا ليه عبد الله ؟؟
عمر من ما سمع اسم عبد الله جا مارق وقال ليه عبد الله ؟ حمدلله على سلامتك ، وين كنت يازول ...
عبد الله كان ساكت وبعاين لينا ، اصلا م رد ، انا خفت قلتا يمكن تكون عليه حاجة ، جيت قربت عليه وقلتا ليه عبد الله ؟ مالك ؟ عبد الله من غير اي مقدمات رفع يدو وضربني على وشي ، انا حقيقة م عارفة دا شنو وفي شنو ، بس كل العارفاهو اني م سامعة اي شي غير صن دي في اضاني ، عمر جاهو ولزاه وقال ليهو دا شنو ؟ كيف تتصرف بالطريقة دي؟ مجنون انت؟
عبد الله لزا عمر وقال لي زح يدك دي مني ، وم تناديني ب اسمي وانا من يوم الليلة تاني م صحبك
تجي وتخوني مع مرتي ؟ وفي نص بيتي ؟
عمر قال ليه خيانة شنو انت مجنون يا زول ، بتتكلم عن شنو انت ، اي خيانة دي وريني هسي ، عبد الله مسك عمر من قميصو وقال ليه الريحة والغرفة بحكوا اي شي ، وقال ليه اطلعوا من البيت دا الاتنين وانتي يا رهف يا البقولو عليك محترمة انتي طالق بالتلاتة يعني شنو ؟ يعني طالق طالق طالق وتاني تحرمي علي ، قبل على عمر وقال ليه انت يالبقولو عليك صحبي ، من يوم الليلة ماف شي بيناتنا
قدر ما عمر وراهو انو ماف شي وانو محنا جينا هنا عشان سيد الشقة قال تطلع م كان راضي يسمعنا جتى
جيتو وقربت عليه ، وقلتا ليه تصدق انو انا مبسوطة ؟ مبسوطة عشان اتفكيت منك ، اتفكيت من واحد مريض نفسي زيك ، وانا ح اقول وح افضل اقول ، انا الشايفني قدامك دي اشرف بت ممكن تلاقيك فالدنيا دي ، والحاجات الوسخة الانت بتتكلم عنها دي ماف زول بعملها غيرك ، وانت عشان بتعملها مفتكر اي زول فالدنيا دي بعملها زيك ، والكف الانت ضربتني ليه دا هسي ابدا م واجعني صدقني ، طالما بعدو اتفكيت منك
قبلت على عمر وقلتا ليه م تبرر ليه شي ، لانو عمرو م حيفهم ولا حيكون انسان عديل كدا ، عمرو م حيعيش مستقر ولا عمرو حيكون عندو اسرة كدا
عمر ، كان بحاول يتكلم مع عبد الله بس هو كان ساكت ، بس كان بعاين لي ، شلت الحاجات البتخضني الكانت ف الشنطة وقلت لي عمر انا نازلة العربية وانت م تتأخر
نزلت والمرة دي غير المرات ركبت قدام وختيت حاجاتي ورا ، عمر جا نازل بعد مسافة وقعد فالعربية ، انا فجأة بقيت ابكي ، قال لي م تبكي ، انا وريتك حالتو شنو ، م تبكي ، قلتا ليه ابدا يا عمر دي كلها دموع فرح انا م قادرة اصدق انو الموضوع دا انتهى خلاص ، عمر قال لي طال الزمن او قصر عبد الله حيرجع ل وعيو .. في النهاية حيعرف اي شي وانو ماف شي حاصل وانو دي كلها اوهام منو م اكتر
قلتا ليه عمر دور العربية ووديني لي خالي
فعلا حرك العربية ، وطول الطريق ساكتين لحدي م وصلنا قبل م انزل ، قلتا لي عمر م نازل ؟ عمل لي لا بي راسو ، قلتا لي متضايق ؟ سكت ، قلتا ليه عمر ، كل شي حيتصلح صدقني وزي م قلت ، حيجي يوم وعبد الله يفهم فيه اي شي حاصل ، حيجي يوم وعبد الله دا عقلو يرجع وم تشبل هم ل اي شي ، لانو اي شي حيتحل صدقني ، وقلتا ليه طيب مع السلامة بيناتنا التلفون ونزلت مشيت ل خالي وحكيت ليه اي شي بالتفصيل خالي حضني عليه شديد قال لي انا م ح اقول ليك غير معليش ، م ح اقول ليك غير اعفي لي يا رهف ، قلتا ليه خالو والله ما عندك ذنب وانا ابدا م زعلانة لا من زول ولا من اي شي حصل لي ، دي كلها تجارب حتعملني حاجات كتيرة ، باسني في راسي وقال لي يا رهف ، نحنا غلطنا شديد ، بس زي م قلتي دي كلها تجارب وبالجد حتعلمك حاجات كتيرة ، وانتي لسة يا بتي في بداية عمرك ، والحياة قدامك طويلة ، م تخلي تجربة واحدة فاشلة تأثر عليك ، ابتسمت وقلتا ليه طبعا انا بعمل موف اون طوالي يعني م بتأثر كتير ، ضحك وقال لي احلى زول انتي والله
قعدتا اتونس معاه كدا لحدي م خالتي ام سلمة جات ، جابت لي عصير قال لي اشربي ، الليلة من الصباح م شربتي حاجة ف اشربي العصير دا عشان م تفقدي سوائل ، قعدنا نتونس والحياة معاهم حلوة شديد ، بس رغم ونستهم وضحكهم تحس بيهم مقهورين شديد من ولدهم الوحيد ، يعني الموضوع لالجد بقهر وبزعل شديد ، يعني ولد واحد م عندهم غيرو ، يحصل فيه كل دا ؟
بس خالتي ام سلمة دايما كانت بتدعي انو ربنا يهدي عبد الله ، وكانت دايما بتقول انها مؤمنة شديد انو عبد الله حيرجع ليهم في يوم من الايام ، وحيعيش معاهم ك اي ولد قاعد وسط اهلو ، كانت دايما مؤمنة ب انو اليوم الحيجتمعوا فيه التلاتة ك اسرة سعيد م بعيد اطلاقاً ..
بعد اسبوع من الحصل دا ، قررت اني ارجع السودان خلاص ، لانو تاني م عندي شي اقعد ليه هنا ، وقلت اني لازم اوري خالي ومرتو ، انو انا مفروض اسافر
فعلا جيت لقيتهم قاعدين كدا ومعاهم عمر بشربو في شاي المغرب ، برا جمب الشجر والحاجات الحلوة دي ، فعدت معاهم وبقيت اشرب معاهم ف الشاي ، قلتا لي عمر كيف صحتك ، قال لي تمام الحمدلله ماشي في تحسن ، خالتي ام سلمة قالت لينا هو عمر عيان ولا شنو ؟
عر قال ليها عيان والله يا امي ام سلمة ، عيان يا يا امي من عبد الله ، خالتي ام سلمة قالت ليه كلو بهون يا ولدي ، كلو بهون يا عمر
بعد م قعدنا حبة كدا وقبل م افتح موضوع السفر ، عمر قال لي طيب اها ، يا رهف ناوية تعملي شنو ، يعني حرفيا م مفروض تقعدي كدا ، لازم تعملي حاجة
خالي قال لي تنزل كورس تتطور من نفسها ، وخالتي ام سلمة قالت ليه تنزل كورس ل شنو يا المعز ، تنزل تقرا عديل وتجيب شهادتها اي زول بقترح حاجة من عندو
خالي قال كدي نشوف رايها عايزة تعمل شنو ؟
قلتا ليه والله يا خالي دايرة ارجع السودان ، خالي بعد م كان راقد قعد على السرير ، قال لي دا كلام غريب ؟!
دايرة ترجعي ليه م مرتاحة هنا ؟
ولا ناقصك حاجة ؟
قال لي صدقيني انتي بتي وانا م بقصر منك ، والله اقريك ، واعمل ليك اي شي نفسك فيه
قلتا ليه خالو والله عارفاك م بتقصر ، قال لي طيب مشكلتك شنو ،؟ ...
قال لي صدقيني انتي بتي وانا م بقصر منك ، والله اقريك ، واعمل ليك اي شي نفسك فيه ، قلتا ليه خالو والله عارفاك م بتقصر ، قال لي طيب مشكلتك شنو ؟
قلتا ليه بس انت زي م عارف البيت هناك وابوي واختي ، قاطعني وقال لي عايني يا رهف ، زي م النذير ابوك انا زاتي ابوك ، وزي م هناك ديل اهلك انا وام سلمة ديل اهلك ، قلتا ليه خالي انا الحاجة دي عارفاها كويس بس انا بالجد دايرة انزل السودان في حاجات كتيرة مفروض تتحل وتتفهم ، انا عايزة اصلح علاقاتي مع ناس كتار ، فمن الضروري جدا اني ارجع السودان
قال لي دا اخر كلام عندك ؟ هزيت ليه راسي بمعنى ايوا ، قال لي طيب كملي عدتك هنا ، بعدين سافري كلها تلاتة شهور م حتفرق معاك ب حاجة ، قلتا ليه مصر شديد يا خالي لكن ماف مشكلة زي ما قلت تلاتة شهور م فرقت
خالي قال لي طيب حتتصلي ل خالتك وابوك توريهم ب موضوع الطلاق ؟ قلتا ليهو مدام انا بقيت م نازلة السودان هسي ، ح اوريهم بعد م انزل وان شاء الله هم حيتفهموا الموضوع
عمر بس كان بعاين لي وكل م عيني تقع في عينو وبقول ليه في شنو ، كان بضحك وبقول لي ماف حاجة
مرت الايام كدا ، خالي المعز بمشي الشغل ، بكون قاعدة طول الوقت مع خالة ام سلمة نتونس ونضحك
نطلع مرات كلنا ك أسرة ، اتعرفت على السعودية كيف ، حاجات كتيرة كنت بشوفها بس فالتلفون ، واخيرا شفتها حقيقة
حضرت كم عرس سعودي وهم بعملوا شنو ، وبغنوا كيف ، لدرجة شلت منهم شوية عادات ، وعرفت شوية ل لهجتهم دي
اما عمر كان بجي من فترة لي فترة يتفقد احوالنا ويقعد شوية ويمشي ..
في يوم خالتي ام سلمة طلعت وخالي المعز في الشغل ، جا عمر داخل على البيت سلم علي وسألني من خالتي ام سلمة قلتا ليه انها طلعت ، قال لي يعني براك ؟
ضحكت وقلتا ليه عادي بقعد براي وين المشكلة ، قال لي تمام اقعدي عايز اقول ليك كلمتين ؟
عاينت ليه مسافة وقلتا ليه الموضوع بخوف ؟
قال لي لا ، قعدت ، قال لي عايز اقول ليك انو عبد الله ، قاطعتو وقلتا ليه عبد الله ؟ مالو ؟ في شنو يا عمر ؟
قال لي طيب انتي م تسكتي عشان انا اوريك ! قلت ليه اها قال لي ليو شهر كدا متواصل معي يعني كان بتكلم معي ، قلتا ليه اتكلم معاك ؟ قال لي رهفف !! اسكتي خليني اتم ليك
قال لي والله م اكذب عليك ، انا اتصلت ليه ، وشوفت احوالو وكان معي عادي شديد ، بس لمن قابلتو لقيت حالتو منتهية شديد ، يعني حتى شكلو اتغير !! قلتا ليه هو كان قاعد وين ؟ قال لي تتذكري اصحابنا ديك ؟ الجوك في المطار ؟ قلتا ليه ايي ، قال لي بس كان قاعد معاهم ، وهم طبعا حياتهم كلها سجائر وحاجات كدا بتدمر الانسان
قلتا ليه حسبي الله ونعم الوكيل
دا شنو يا عمر ؟ طيب حاليا هو وين ؟ قال لي ف المستشفى ، قلتا ليه المصحة؟
قال لي بالضبط ، قلتا ليه دا كلو حصل كيف ومتين؟
قال لي عندو اسبوع من ما دخل هناك او بالاصح انا وديتو ، وهسي علاجو بدا ليه كم يوم
قلتا ليهو وفترة علاجو بتاخد كم ؟ قال لي شهر كدا ، ختيت يديني في راسي وقلت حتوري خالي المعز وخالتي ام سلمة؟
قال لي المفروض انهم يعرفوا لانو دا ولدهم فالنهاية ..
فعلا دا الحصل بعد ما خالي المعز ومرتو جو واتلمينا كلنا كدا فالبيت معانا عمر ، خالي قال لينا مالكم الليلة وشوشكم دي شاحبة كدا الاتنين ، في شنو
انا كنت بعاين ل عمر ع اساس يتكلم هو ، بس هو كان ساكت ، خالتي ام سلمة مسكت عمر من يدو وقالت ليه مالك يا ولدي ؟ م من عوايدك تكون ساكت كدا ؟ طمني عليك ، عمر اخد نفس عميييق، باسها في راسها وقال ليها امي ام سلمة ، والله في موضوع كدا مفروض تعرفوه ، خالتي ام سلمة طوالي قبلت عاينت لي وقالت لي في شنو يا جماعة م تخوفوني عليكم الله
عمر قال ليها ماف اي خوف يا امي بس ، عمر كان بتمتم لانو خايف من ردة فعلهم بس انا من غير م احس لقيت
روحي بقول ليها عبد الله حاليا في المصحة ، بتعالج ...
سكتو كلهم واي زول بعاين للتاني ، فجأة خالتي ام سلمة قعدت تبكي ، قالت للدرجة دي ؟ معقولة اهملناه لدرجة يدخل مصح عقلي؟؟ قلتا ليها ماف زول اهملو ، عبد الله اهمل روحو ، بعدين هو هسي حاليا حالتو م خطيرة ولو م مصدقاني اسألي عمر ، عمر كان معاه ، قبلت على عمر وقالت ليه ياولدي ..؟ قال لي امي ام سلمة كلام رهف صح ، عبد الله كويس وكلو يعني هو شهر بس ويكون طبيعي مية في المية صدقيني ، ويعيش وسطنا ، صدقيني شهر بس وحياتكم حترجع زي م كانت اول ، خالتي ام سلمة مسكت سبحتها وبدت تحوقل ..
اللفت انتباهي سكون خالي المعز ، كان ساكت بس ، قلتا لي خالي ؟ لسة كان سارح .. قلتا ليه خالي؟! انا بتكلم معاك قال لي ها
قلتا ليه سرحتا وين؟ قال لي شوفي الدنيا دي كيف يارهف، قلتا ليه خالي م حنقول غير الحمدلله ، دي كلها ابتلاءات من ربنا ، نحنا م علينا الا الصبر، الحاجات البتحصل دي كلها والله بعديها فرج عظيم صدقني ، قال لي ونعم بالله
قلتا ليه يا عمر ، الزيارة عادية صح؟
عمر قال لي انتي ماشة ؟ قلتا لي لا يمشو خالي وخالتي وانت يعني ، انا م ماشة ، ليه سؤالك؟
سكت وم رد علي
بقيت اتكلم براي واقول دا شنو ،عمر دا مالو حرفيا حيجنني ، دايما بس بكون مركز معي كدا عايزة اعمل شنو ،وعملت شنو ، وطبيعي بعاين لي ،انا قلتا تاني لو شفتو بعاين لي م بخليه
المهم الحصل بالضبط انو مشو عملو ليه زيارة خفيفة كدا بس بعد رجعوا ، كان بتكلموا عن مدى فرحتو لما شاف اهلو ، خالتي ام سلمة قالت لي والله يا رهف كان ببكي زي الشافع الصغير وم شفتيه ضعف شديد ، عبد الله الكان عاتي والكان صحتو سمحة م شفتيه ضعف كيف يا رهف ، وقالت لي انو عبد الله كان بسأل مني ، خالتي ام سلمة قالت لي واعي ، لدرجة انو سأل رجعتي السودان ولا لسة ؟
انا حقيقة الموضوع شوية أثر فيني ،سؤالو عني دا ، حسيت بشعور غريب بس اتجاوزتو وم ركزت كتير
توالت الزيارات ل عبد الله وكدا يعني كانوا كل فترة بمشوا يشوفوه كيف مع العلاج وانو هل ماشي في تحسن او لا ، بس الحمدلله كان ماشي في تحسن شديد
في اخر مرة مشى خالي جا راجع البيت وكان في قمة الفرح ، سألتو قلتا ليه الليله مالك مبسوط كدا ياخالو ؟
قال لي واخيرا ، بعد طول غياب الليلة واخيرا شفت عبد الله مبسوط بالجد من كل قلبو ..!!
ابتسمت وقلتا ليه والخلاهو يبتسم شنو ياخالي ، قال لي كنا بنحكي عنك وانو يعني انتي حتقعدي معانا وكدا ، ودا الشي الخلاهو ينبسط شديد ، قلتا ليه خالي بس انا م قاعدة قال لي يعني م حتقعدي لحدي م يخرجو عبد الله ؟
قال لي فضل كم اسبوع بس ، م حتخسري شي لو قعدتي ..
بدون م احس لقيت روحي ماشة بس وداخلة على جوه
غمضتا عيوني مسافة وقلتا ياربي ، يارب ، ماعايزة احس ب اي شعور ، مع عايزة احس ب اي شعور اطلاقااا ، عبد الله طلع من حياتي خلاص ، وانا م دايرة احس ب اي شي تجاهو ، بقيت اتكلم مع نفسي واقول
ليه حسيت فجأة انو تاني ح ارجع ، تاني ح ارجع ل اي شي كان في حياتي بعد م خلصت!!
ليه حاسة انو نفس الاحاسيس الانا كنت حاسة بيها في اليوم داك رجعت تاني ؟
قعدت ف الارض، وكنت بس بردد انو كل المواضيع خلصت ماف شي تاني حيرجع ولا شي ، انا وعبد الله انتهينا تماما ، وعبد الله م بناسبني انا رهف
خالي جا ولقاني قاعدة ف الارض ، قال لي مالك يا رهف ، مجرد م سألني بديت ابكي ، بكيت شديد وانا م عارفة سبب بكاي شنو ، ختاني في حضنو قال لي م تبكي ، البكاء اصلو م شبهك م تبكي ..
بعد روقت شوية كان بسأل فيني ، مالك كنتي بتبكي اتضايقتي من كلامي ؟
قلتا ليه ابدا والله م مضايقة من كلامك خالي مسح على راسي وقال لي مالك ؟ قلتا ليه ماف شي يا خالي ختاني في حضنو كالعادة
وانا تاني رجعت ابكي ، وم عارفة انا ببكي ليه
، م عارفة كنت ببكي عشان خايفة انو تاني ارجع
كنت بسأل في نفسي هل انا خايفة اني بعد عيني تقع في عين عبد الله كل احاسيسي وشعوري الكان تجاه عبد الله يرجع ؟
ولا انا خايفة من عبد الله فحد زاتو ..!
عاينت ل خالي ، وقلت ليه انا م عارفة ببكي ليه
قال لي خير ، عادي بتحصل ، بتجي علينا اوقات م بنعرف فيها سبب بكائنا شنو ، المهم قومي غسلي وشك وتعالي برا هناك نتونس ، خالي طلع مني ..
وانا مشيت غسلت وشي وجيت قعدت معاهم برا في قعدتنا دي كالعادة عمر جا داخل ، المرة دي جا داخل شايل اكياس فواكه مشى طوالي على المطبخ ودخلهم ف التلاجة ، مجرد م جا ودخل قلتا ليه نظام ود البيت وكدا صح ، قال لي كيف ياخ دا كلامك ، ام سلمة دي ام التانية ، خالتي ام سلمة طوالي قالت لي وانت ولدي التاني برضو والله ، كانو كالعادة بتونسوا عن حالة عبد الله الماشي في تحسن كبير شديد ، خالتي ام سلمة وخالي المعز كانو بتونسوا مع بعض ، بس عمر كانت عينو فيني ، كان بس بعاين لي ، انا عملتا ليهو حركة بيدي يعني مالك ، وهو لسة سارح ، قلتا ليه هيي، ياود مالك بتعاين لي كدا ؟ بعد م قلت ليه كدا انتبه ل نفسو وعرف هو بعمل في شنو وقال لي انا اسف ، ونزل راسو ومسك تلفونو ، في اللحظة دي جاتو مكالمة وكان بعاين لي بس ، قام على حيلو وقال يا الله ، كلنا سألناهو مالك !!؟
قال لي قبيل خالتك دي اتصلت علي بس انا كنت ياهو ف المول بشتري في الحاجات دي ، وقلتا ارجع ليها بس نسيت والله ، ياها هسي تاني اتصلت ، قلتا ليه كدي اديني ليها !
اول ما رديت كان صوتها متغير على الاخر ، قلتا ليها خالتو حنان ؟ مالو صوتك عيانة ولا شنو ..؟
فجأة اسمع ليك صوت صرخة م ليها نهاية ، قمت على حيلي وبقيت اقول ليها في شنو ؟ قالت لي ابوك ؟ قلتا ليها مالو ؟ كانت بتقطع في الكلام بقيت اصرخ فيها واقول ليها مالو ؟؟
انا بتكلم معاك ؟ قالت لي جاتو جلطة وهو نايم وللان م فتح من الصباح هو كدة ، انا تاني لساني اتشلى حرفيا بقيت م قادرة اتكلم التلفون وقع من يدي ،
خالي كان بسأل فيني مالك في شنو ، بس انا كنت بوصف بس لانو خلاص لساني اتشلى من الصدمة م قادرة اتكلم ، جابو موية ورشوني بيها وقرو لي كم سورة في راسي حتى بعداك شوية شوية بقيت اتكلم
كنت بقول ليهم سفروني لي ابوي ، انا عايزة امشي ، خالي م كان فاهم شي الا رجع اتصل ل خالتي حتى فهم منها الحاصل ، شربوني موية وكانوا بقولو لي م بحصل ليه شي ، م بحصل ليه اي شي صدقينا ، كنت بقول ليهم سفروني ، خالي قال لي انتي قايلة السفر دا هين كدا ؟ عندو اجراءات وحاجات بتتعمل ، وانا قلتا ليك ابوك م حيحصل ليه شي بإذن الله حيكون كويس ، ونحنا حنسفرك بس ادينا شوية وقت ، بس انا كنت بكورك وبقول ليهم انا عايزة اسافر، وانتو لي م عايزين تسفروني، وحقيقة كدا اتلومت
بعد يومين كدا كنت متابعة مع ناس خالتي قالو فتح عيونو ، وصحتو احسن يعني من قبل ، بس لسة شوية الكلام م بقدر بس بحرك يدينو ، يعني ماشي في تحسن ، اتصلت على امنة مكالمة فيديو وورتني ليه في المكالمة ، انا كنت شايفاه بس هو لا ، م عارفة ردة فعلو شنو بعد يشوفني ، بعد م اتطمنت عليه وعرفت انو هو كويس خلاص
يادوب حتى وعيت على نفسي واتذكرت العملتو واني اتلومت جدا مع خالي ، ومشيت لخالي المعز وقعدت اعتذر منو وقلتا ليه انا م كنت واعية والله ، قال لي يا رهف يا حبيبتي اهدي م حصل شي هسي وانا م زعلان منك ،ردة فعلك طبيعية جدا لزول ابوهو مرض وهو بعيد منو، عاينت على جهه سريرو لقيت تذكرتين ، استغربت شديد انو هو ماشي معي وبديت اقول ليه خالو م بحتاج تسافر معي والله ، خليك هنا مع ولدك محتاج ليك والله انا عادي اتعودت على اني اسافر براي ، وبعدين انا ماشة لي اهلي يعني ،
خالي قال لي اهدي !! انا م مسافر معاك
عمر المسافر ..
خالي قال لي اهدي !! انا م مسافر معاك ،
عاينت ليه مسافة وقلتا ليه خالي؟ عمر يسافر معي كيف يعني؟ وبصفتو شنو؟ انا م بسمح بحاجة زي دي معليش يا خالي
خالي قال لي روقي ، هو اصلا مسافز نازل السودان
قلتا ليه خالي هو مسافر يسافر بطريقتو ، م يسافر معي ، خالي انت بتعرف كويس يعني دي لا من عاداتنا ولا من تقاليدنا ، .. ، انا م عارفاك رضيت كيف اصلا يسافر معي ؟
انا م صغيرة ودي م اول مرة اسافر براي ، انت لو خايف علي يعني .. خالي قال لي م ملاحظة يا رهف انو انتي انسانة نقناقة ؟ ختيت يدي على وشي وقلتا ليه خالي انا والله م عايزة اضحك م تضحكني ، خالي ضحك وقال لي م ملاحظة للحاجة دي ، بتتكلمي كتير شديد ، يعني انا هسي لو م قاطعتك حرفيا كنت حتتكلمي لي بكرة ، بعدين انتي زاتك م خليتيني اوضح ليك ، رهف يا بتي انا زول كبير وعاقل بعرف كويس اميز الصح من الغلط ، بعدين عمر دا هو اصلا نازل السودان ، قلتا ليه وم ينزل الا في الوقت الانا نازلة فيه ؟ قال لي يا الله
انا م بقدر اضمن زول غيرو ، م بقدر ، يعني هو زي ولدنا قاعد معانا 14 سنة عمرنا م شفنا منو شين صدقيني ، هو الانسان الوحيد البتتختا فيه الثقة ، وانتي تسافري معاه صدقيني حنكون مطمئنين شديد ،
قلتا ليه يا خالي الحتة دي م مقبولة اطلاقا ، والله م مقبولة هو لو عايز يسافر زي م قلت ليك يسافر بي طريقتو !! خالي سكت مسافة وقال لي طيب ماف مشكلة انا بسافر معاك
قلتا ليه خالي؟؟
م ممكن انت تكون بالطريقة دي ، انا بسافر براي ، وزي م قلتا ليك الموضوع عادي واصلا م تشيل هم
انا ممغوصة شديد حاسة روحي ح انفجر ، عمر ، عمر ، عمر
اي شي عمر ، خلاص زهجت ، زهجت منو عديل ، يعني الموضوع ف الاول كان عادي ، كان عادي شديد ، عمر صاحب عبد الله ، بس تاني الحكاية زادت عن حدها ، زادت شديد !!
وخالي ، يعني انا مستغربة شديد فيه ، م ممكنيثق الثقة العمياء ف انسان م بقربوا اصلا
دخلتا الغرفة ونمت ، ودي كانت اطول نومة انا انومها بعد انفصالي من عبد الله
نمت وصحيت تاني يوم الصباح ، لقيت خالتي ام سلمة بتعوس .. جيت قلتا ليها دي شنو الحركات المن الصباح دي الليلة ، قالت لي دايرة اجيب ليك السودان هنا عشان م تسافري وتخلينا ، قلتا ليها والله احلى مرت خال فالدنيا دي كلها ، م نفسي افوتكم بس ابوي ، لازم امشي اشوفو ، وطيت صوتي وقربت على اضانها قلتا ليها لو لقيت اقرب فرصة في اني اجيكم تاني بجي بدون م افكر صدقيني ، قعدت تضحك وقالت لي ، والله تنورينا وتشرفينا عديل ، قعدتا في الرخامة حقت المطبخ دي وهي بتعوس كنت بسأل فيها قلتا ليها خالتي ام سلمة نحنا لي م حصل شفناكم يعني لي انتو م بتجونا ، قالت لي ابدا م حكاية م بنجيكم ، بس يعني السفر كل مرة ، السعودية ، السودان ، حاجة كدا يعني صعبة شوية ، وانا رجلي دي اتشلت من بدري ، وياهو العلاج الطبيعي اخد معي وقت طويل ، تقريبا سنة وحاجة انا في موضوع العلاج الطبيعي، وسبحان الله لسة يعني زي م شايفة انا لسة بمشي بي عصا حقت مشي ، كنتا بس بسأل فيها وهي بتجاوب قالت لي بتعرفي تعوسي ، قلتا ليها م بعرف بري ، قعدت تضحك وقالت لي مالك بري ، كدي شوفي انا بعمل كيف ، وخليك مركزة معي لاني ح اخلي ليك باقي في الجردل دا تعمليه ، سكتا مسافة ، عاينت لي قالت لي مالك اها ، قلتا ليها ذكرتيني امي الله يرحمها دايما بتخلي لينا عجين في نهاية الجردل قالت لي ربنا يرحمها يارب
المهم الونسة حلوة شديد مع خالتي ام سلمة ، حاولت كم مرة اني اظبط الكسرة م ظبطت خالتي قالت لي ماف مشكلة حيجي يوم وتظبطيها بإذن الله ، اليوم كان كلو عبارة عن بلدي بس ، من العصيدة ل الكسرة ، ل اي حاجة حقتنا
عدا اليوم بالطريقة دي
صباح اليوم التاني خالي جاني وقال لي م عايزة تقابلي عبد الله قبل م تسافري؟
مجرد م خالي قال لي كدا قلبي بدا يضرب شديد حسيتو حيطلع من محلو ، فضلت ساكتة ، لحدي م خالي عاد لي السؤال تاني ، قلتا ليه م عارفة والله انت رايك شنو يا خالي ؟ قال لي رايي انك تمشي وتشوفي لانو م معروف الدنيا دي يحصل فيها شنو يمكن م تتلاقو تاني !
قلتا ليها دا رأيك يا خالي ؟ قال لي والله دا رأيي لكن طبعا الحاجة البتريحك اعمليها طوالي ، اصلو م تفكري مرتين، قلتا ليه طيب اديني ساعة كدا
دخلت الغرفة وقفلتها علي تماماً ، م عارفة اعمل شنو ، م عارفة اخد ياتو قرار ؟؟
امشي ازور عبد الله ؟ ولا اسافر بدون م اشوفو
م عارفة اقرر شنو ، كنت متوترة شديد اطلع فالسرير ، اقيف على طولي فيه ، انزل منو ، احوم ف الغرفة واخيطها كدا بي رجليني ، اقعد ف الكرسي واقوم منو ، راسي جايط شديد ف النهاية اتوضيت وصليت وجيت دعيت وقلت يارب القرار الفيه الخير حسسني اني مرتاحة ليه
يارب ، يارب
ودا الحصل حسيت بالجد اني دايرة اشوفو وامشي ، جيت لي خالي وقلتا ليه نمشي ؟؟ قال لي طيب نشوف ساعات الزيارة وكدا ونمشي ، خالي اتصل على عمر
وعمر رد ليه وقال ممكن تمشو هسي عادي ، بس سألو قال ليه انت ومنو الماشين ؟ خالي قال ليه انا ورهف .. فجأة كدا تيت تيت تيت .. خالي قال لي ياربي رصيدي قطع ولا الشبكة كعبة ؟ قلتا ليه م يكون احتمال هو القفل ، قال لي م اظن
المهم كالعادة عبايتي السوداء وطرحتي السوداء ، ووشي البيتغسل بموية صافية بس ، ومشينا وصلنا ،
طبعا المستشفى كانت عبارة عن عنابر..
انا كان قلبي قابضني صوت الصراخ ، والكواريك الشديدة ، والضحك الهستيري
الناس الموجودين هناك لمن تشوفهم روحك بتنكسر ، انا خطواتي كانت بتتثاقل ، وانفاسي بتتباطأ ، م عارفة خايفة ، ولا زعلانة شديد ؟ وقفت ..
ماكنت قادرة اتحرك ، كنت بس خاتة فكرة انو عبد الله حيكون زي الناس الانا شفتهم ديل ، ياربي ؟
خالتي ام سلمة قالت ولدها ضعف ، ياربي حيكون عبد الله شكلو كيف .. راسي جاط شديد ومسكتني العبرة في حلقي خالي لحدي م وصل نهاية الطريق حتى فقدني قبل وراه ولقاني بعيدة منو شديد ، كان بتكلم معي انا كنت شايفة حركة يدينو وهو بقول لي تعالي بس م عارفة م اتحركت ليه فكري بعيد خايفة اشوف عبد الله بغير المنظر الانا اتعودت عليه بيه ..
اخدت نفس عميق ومشيت ل خالي ، مشينا كتير لحدي م وصلنا عنبر رقم 17
عبد الله هنا
وقفت فالباب سمعت صوتو بعد غياب تلاتة شهور وحاجة ، سلم على ابوه وقال ليه بصوت مليان بالتعب
" شنو يا حاج غبت مني كتير عديل ، والليلة جيت براك ولا شنو "
خالي كان بنادي علي وبقول لي ادخلي .. رهف
مجرد م دخلت وعبد الله كان في ذهول شديد ، كان راقد ، قام ، عاينت ليه مرة ومرتين وتلاتة عشان اعرف دا عبد الله بالجد ؟
شكلو اتغير تماما ، ضعف شديد وشو بقى شاحب شديد
حاولت بقدر الامكان اني امسك دموعي وم ابكي ،بس مجرد ما عبد الله قال لي رهف؟
كيفك ؟
بديت ابكي بطريقة مبالغة خالي كان بقول لي رهف لا كدا عيب ، لا يا رهف م صح منك الكلام دا ..
عبد الله كان بقول لي انا كويس ، والله كويس
بعد م هديت شوية ، عبد الله بدا يسألني ويتونس معي ، قعدت في كرسي بعيد شوية من سريرو وكدا خالي مشا عشان يسأل الممرضين عن حالتو .. فضلنا انا وهو انا اعاين ليه وهو يعاين ليه
بدون مقدمات قال لي معليش !
قلتا ليه عشان شنو ؟ قال لي عشان اي شي حصل في حياتك بسببي ، انا كل م اتذكر العملتو فيك بدعي ربنا م يشفيني ويعاقبني اكتر واكتر ، انتي م بتستاهلي ، م بتستاهلي
غمض عيونو مسافة وقال لي الانسان م بحس بقيمة الحاجة العندو الا بعد م يفقدها
، قلتا ليه م انت البراك الغلطتا في العلاقة دي ، انا برضو عندي حاجات كتيرة عملتها غلط ، وحتى اخر موقف ، حصل بيناتنا انا برضو كنت غلطانة ، وغلطي اكبر كونو اجي مع عمر شقتنا ، كونو م ابرر ليك دي كلها اغلاط ، انا برضو بعتذر يا عبد الله ، قال لي بس انا اغلاطي اكبر ، كبيرة شديد ، كونو امد يدي عليك دي م رجالة ! فحقك علي وانا حقيقة خجلان اقول لي سامحيني والله
في قعدتنا دي واي واحد بلوم في نفسو جاتنا الممرضة وقالت لي وقت الزيارة انتهى والمريض عندو حقنة هسي ف لو سمحتي .. قلتا ليها طيب يلا يا عبد الله اشوفك في ساعة خير
كنت ماشة قبلت عاينت ليه مسافة لاني تاني م اظن اقدر اشوفو قال لي يا رهف انتي قاعدة مش ؟ بعد اطلع بلقاك؟ قلتا ليه ان شاء الله وطلعت ، خالي جاني وقال لي خلاص الزيارة انتهت صح ؟ قلتا ليه ايوا قال لي خير ، اصلا حالتو اتصلحت شديد ، وفضل ليه اسبوع بس ويتخرج بإذن الله تعالي
قلتا ليه الحمدلله ، قال لي رهف انتي لسة بتبكي قلتا ليه ابدا ، قال لي زول قلبو رهيف شديد زيك م لاقاني
طلعنا ورجعنا البيت وانا راسي دا كان مصدع من البكاء لدرجة اني قدامي شنو م شايفاه ، اول سرير لقيتو في وشي ، رقدت فيه ودي النومة الياها لحدي بعد المغرب انا نايمة ، جات خالتي ام سلمة صحتني وقالت لي قومي المغرب فاتك ، قومي عشان تلحقي تصلي ، قمت بس لسة الصداع م فارقني ، مشيت اتوضيت وصليت ، وانا في مصلايتي كنت بفكر بس
بفكر في عبد الله .. كنت بقول اعتذر مني !
ياربي ، انا حاسة روحي اني م عايزة اسافر م عارفة ليه عندي رغبة شديدة اني اقعد هنا ، ياربي الرغبة دي سببها شنو
غطيت وشي بي يدي وقلت ، ليه انا حاسة اني حاسة بحاجة تجاه عبد الله ، ليه اناحاسة انو اي شعور انا حسيت بيه قبل كدا رجع تاني ؟ ياربي بكد كدا الاحساسيس الانا حاسة بيها حاليا دي بالجد ولا حاجة عابرة كدا ح احس بيه مؤقتاً
كشعور مراهقين
طيب حتى لو كان صح انا م اظن تاني عندي طريقة ارجع لعبد الله لانو مطلقني بالتلاتة
مسكت راسي شديد لانو كان حينفجر من كتر التفكير ومن وجع الراس رقدت حبة في المصلاية وبعداك طلعت برا
وكالعادة القعدة البعد المغرب دي ، في قعدتنا دي عمر جا داخل
م عارفة بس حاسة اني كدة م بحب شوفتو ، جا قعد معانا واتونس حبة وقال لي بالمناسبة طيارتنا بكرة الساعة 3!
، قلتا ليه انت يا عمر ؟ لو انا سألتك انت مسافر ليه جوابك حيكون شنو ؟ قال لي اهلي !
قلتا ليه اهلك ؟ قال لي اهلي في السودان !!
عاينت لخالي وقلتا ليه صحي ؟ قال لي وانا عندي يومين بقول ليك في شنو ؟ عمر اغترب ليه 14 سنة براهو واهلو م معاه ، وسبحان الله اتلاقى مع عبد الله في محل كدا وبعدها اتصاحبوا شديد وسبحان الله عمر دخل قلوبنا قبل م يدخل بيتنا
وهسي هو سبحان الله عندو تقريبا فترة اسبوعين كدا قال مدام جاتو اجازة شغل صغيرونة كدا قال ينزل فيها ل اهلو ، عاينت مسافة كدا وقلتا ليه ايوا تمام تمام ، انا حاسة روحي نعسانة ماشة انوم
خالتي قالت لي دا اخر يوم نقعد فيه قعدة زي دي معقولة تمشي تنومي تعالي خلينا نتونس حبة .. قبل م انطق عشان ارد ل خالتي ام سلمة عمر قال لينا يا جماعة م نستغنى والله لكن استأذنكم وراي رتيب هدوم واشتري هدايا وحاجات كتيرة شديد ف تصبحوا على خير ، وطلع
طلع سريع حتى م لحقو يحنسوهو عشان يقعد ، خالي قال بسم الله مالو اتغير فجأة كدا خالتي ام سلمة قالت ليه بري
انا ولا كضبت
طوالي جدعت مخدتي في السرير الكان قاعد فيه هو ونمت نومة وحدة
" طبعا بيت خالي دا صح فالسعودية بس حرفيا اي شي فيه كانك ف السودان ، ودايما دايما بحبو يقعدو تحت وجمب الشجر والمشاتل دي "
نمت م صحيت الا الصباح ، من الصباح بديت ارتب واجهز في شنطي وحاجاتي كلها ، تعبت شديد في الترتيب لانو حاجاتي كانت جايطة شديد ، اخر حاجة فضلت لي ملابسي الجبتها في الشيلة ، وم لبستها ولا دخلتها في جسمي بقيت اعاين ليها ، وقلت الملابس بي ورقهم واكياسهم سبحان الله زي م جيت بيهم مقفولات ح ارجع بيهم مقفولات ..
لميت حاجاتي كلها والزمن الا ماشي ، خلاص م فضل شي كلها تلاتة ساعات يعني خلاص ماف وقت ، مفروض ساعة كدا ونحنا نكون هناك
مشيت لبست لي عباية من العبايات الاشتريتهم ، خالي قال لي اركبي يلا نمشي لمن مشينا ، ووصلنا خالي ، كان بتصل على عمر بس تلفونو مقفول ، كان كل الوقت بتصل ليه بس تلفونو مقفول ، حتى انو م جا ولا ادانا خبر ل اي حاجة ... خلاص م فضل شي ، الولد لو م جا الطيارة حتفتو ؟
خلاص كم دقيقة ، ودعت خالي وخالتي وركبت الطيارة وكنت مرتاحة لانو م معي ، لكن في نفس الوقت في راسي الف سؤال؟
الحصل شنو ؟ ليه م جا ؟
بس م اشتغلت ب الموضوع كتير ، ياهو روتيني المعتاد فالطيارة نوم بس ، نمت لحدي م وصلت
طبعا ماف زول عارف اني جاية وماف زول اصلا برفع لي سماعة !!
اقرب بتاع ترحال جاني ، ووصفت ليه البيت ، اول م وصلت الحلة كانت صانة صنة عجيبة ، مافي صوت ماف اي صوت حرفيا ، نزلت ووقفت قدام باب البيت ، فجأة كدا اي شي حصل لي اتذكرتوا !!
اي شي اتذكرتوا ، بقيت اسأل في نفسي كيف حيستقبلوني؟
رنا .. ابوي ؟ لسة باقيين على موقفهم ولا حصل تغير
وقفت كتير وبقيت اسأل في نفسي مية سؤال لحدي م الباب اتفتح فيني ، انا كنت واقفة بس ، كانت دي آمنة لابسة توبها وطالعة ، اتصدمت شديد من ما شافتني ، عاينت ليها شديد لقيت بطنها بارزة ، وهي لسة واقفة ، وانا واقفة وهي واقفة لحدي م رنا جات طالعة بعديها لابسة عبايتها كأنو طالعين مشوار هنا ..
رنا بقت واقفة وكلنا حرفيا واقفين ونعاين لي بعض ، امنة مسكتني عليها وحضنتني شديد ، قالت لي م قادرة اصدق انو انتي رهف !!
م قادرة عديل ، دخلت جوه البيت مع حاجاتي وأمنة
اما رنا كانت برا البيت ..
قربت عليها وقلتا ليها رنا ..
اما رنا كانت برا البيت ..
كانت ساكتة وبتعاين لي ، بعد مسافة مسكت فيني شديد وبكت ، انا كنت مصدومة شديد لانو اطلاقا م اتخيلت حاجة زي ، مسكتها علي شديد وبديت ابكي معاها ، رغم اي شي حصل منها بس انا قلبي مسامحها والله مسامحها ، بصوت بكائنا دا خالتي جات طالعة ! وبتسأل في شنو مجرد م شافتني ، اتجمدت محلها بقت واقفة وتبكي وهي واقفة بس
جيت عليها وحضنتها علي شديد ودخلنا جوه ، مشيت على غرفة ابوي لقيتو راقد ، قعد في كرسي جمبو بس وبقيت قاعدة ، كنت بعاين في ملامح وشو ، رغم انو هو نايم وكدا بس ملامح وشو ظاهر فيها التعب ، رنا من دون مقدمات جات قالت ليه
ابوي .. رهف
مجرد م قالت رهف ابوي فتح عيونو ، وكان بعاين لي ، بعد شوية مسك يدي وختاها على قلبو وقال لي دا البحصل للانسان لمن يبعد حتة من قلبو منو ، الحصل لي دا لاني عاقبتك ، حاليا ربنا بعاقب فيني ، .. ابتسم وقال لي انتي مسامحني؟ قلتا ليه انا عمري م زعلت منك والله تصدق؟ قال لي انا من يوم مرضت وانا منتظر جيتك ، كنت عارف انك حتجي ، واثق من الحتة دي تماماً باس يدي وقال لي بركة الجيتي طيبة ،
بديت ابكي شديد وم مصدقة البحصل دا الموضوع بالنسبة لي زي الحلم حلم لاني الانا متوقعاه عكس البحصل دا تماماً
بعد م سلمت عليهم كلهم ، مشيت ل اقرب سرير وبي هدومي اللابساها نمت نومة وحدة م صحيت الا بليل شديد زي الساعة 3 ص البيت مافيه اي صوت ، عاينت لقيت رنا نايمة في السرير الجمبي ، قمت على حيلي وغيرت ملابسي اللابساها دي ، دخلت جوه اتطمنت على ابوي ، وجيت مسكت تلفوني ، وفتحت الشبكة بعد وقت طويل شديد اصلا ، طبعا الواتس م عندي بيه علاقة كدا ، بس الماسنجر ، يعني مجرد م فتحت الشبكة رسائل الماسنجر كانت بتنزل بطريقة عجيبة
دخلت بيدي على شات عبد الله ، وبقيت اعاين للرسائل ، للرسائل الما كان برسلها عبد الله ، قلت فنفسي سبحان الله الدنيا دي غريبة شديد ، طلعت من الشات حقو وبقيت افتح في رسالة ورا التانية ، ناس بعرفهم وناس م بعرفهم زهجت من التلفون وختيت وشي على المخدة ، جا على بالي عمر وحركتو العملها دي ؟ الحصل شنو ، شنو الخلاه م يجي ، معقولة عشان سألتو بس انت ماشي السودان ليه ؟ ولا في حاجة تانية ، ياربي اتصل على خالي الصباح اسألو ولا لا ، اثناء م بفكر كدا شالتني نومة ، نمت صحيت الصباح ، خالتي جاتني قالت لي غيرتي متين ، قلتا ليها جاتني صحية بليل
كانت عايزة تاخد وتدي معي ف الكلام بس انا اتجاوزتها ومشيت ، عملت حاجاتي المفروض اني اعملها كلها وجيت قعدت وخايفة يسألوني السؤال داك ، يسألوني من عبد الله ..!
فعلا دا الحصل خالتي وآمنة ورنا قاعدين
قاعدين بدا يسألوا فيني ، لي م وريتينا انك جاية
وخالتي قالت لي مالو عبد الله م جا معاك ؟ دايرة اجاوبها كدا ، امنة قاطعتني وقالت لي خالتي ، ياحنان ، خلينا من عبد الله م جا مالو ، كدي اسأليها مالو للان م حصل شي ؟ انا نططت عيوني ، خالتي قالت لي ما صحي دا السؤال المفروض نسألوا ، مافي حمل ؟؟
قلتا ليها خالتي م جادة ، دا م سؤال ليك اطلاقا ، قالت لي م سؤال كيف يعني ؟
غمضت عيوني وقلتا ليها خالتي انا اتطلقت ! لدرجة كملت عدتي
الكانت بتعمل في حاجة وقفتها والكانت مبتسمة ، ابتسامتها اختفت ، خالتي كانت بتحاول تتكلم بس غالبها ! آمنة قالت لي اتطلقتي كيف يعني ؟ قلتا ليها عادي
قالت لي طيب نحنا ليه م عارفين ؟ طيب جيتي ليه كان تقعدي يمكن الامور تتصلح !؟ قلتا لي امنة دا كلام شنو اقعد وين وانا مطلقة طلاق تلاتة ؟ خالتي كانت بتقول حسبي الله ونعم الوكيل انا لي م عارفة طيب انا خالتك لي
بديت احكي ليهم اي حاجة ، لحدي مرض عبد الله ، خالتي قالت لي وانت هسي كيف؟
قلتا ليها انا؟ كويسة الحمدلله ، بس ما عارفة ردة فعل ابوي نو ، عارفاه يعمل لي شنو ، أمنة قالت لي حيعمل ليك شنو يعني يا رهف ، هو لو اتكلم معاك فالموضوع دا حنعتبرو بس م بيؤمن بقضاء ربنا وعندو اعتراض ، خالتي قالت لي ، كدي خليكم من دا هسي انا اتصل ل المعز اكفر ليه لي ولدو ولا لا ؟ قلتا ليها لو م اتصلتي بتكوني اتلومتي
لبست نضارتها وقالت لي المشكلة المعز اخوي دا كل يوم ب رقم جديد ، لكن كدي ، دا بكون رقمو اتصل ليه فيه ، بمسكل زاتي م بتصل ، ادت الرقم مسكول ، بعد مسافة كدا ، رجع خالتي بدت تتكلم وفتحت الاسبيكر، كانت بتقول المعز ؟
بس للاسف م كان المعز ، كان دا رقم عمر ، عمر سلم على خالتي ، خالتي قالت ليه الارقام بتتشابه قال ليها عادي والله ، سلم عليها ، وقفل الخط الغريبة م سأل مني ، استغربت شديد وقلت السبب الخلاه م يسأل مني شنو
راسي يودي ويجيب وقلت الانسان دا مالو ، م قادرة افهمو كلو كلو ، خالتي بعد اتصلت لي خالي المعز وكفرت ليه شلت منها التلفون واتكلمت مع خالي ، سلمت عليه وطوالي سألتو قلتا ليه عمر طلع مالو ؟ خالي عبد الله قال لي انو عبد الله جاو شغل ضروري ف عشان كدا م جا ، قفلت من خالي ، وقلتا ليه دا تبريرك يا عمر لكن ماف مشكلة الحياة دي احتماليتها مفتوحة بنتلاقى
مرت الايام بالطريقة دي بدون اي موضوع ، ابوي عرف بموضوع طلاقي بس ردة فعلو كانت عادية قال لي بجي الاحسن منو ، وصحتو ماشة في تحسن وهناك عبد الله طلع من المستشفى ، كنت متابعة مع خالي ، رنا علاقتها معي ماشة كويس بس مرات بحس انو في شوية غتاتة ، خالتي رجعت البلد وآمنة خلاص عايزة تمشي ل امها للولادة , وانا ، انا قررت اني انزل امتحن واشوف حياتي ب وين ، اني اقعد ساي كدا وافكر في دا عمل كدا ليه ، ودا قال كدا ليه دي حاجات كلها ضياع ل زمني
جيت لي ابوي واتكلمت معاه قلتا لي بفكر ارجع اقرا !
قال لي حاجة جميلة ، وفعلا دا الحصل اتسجلت في مدرسة رنا زاتها لكن بس في اخر السنة ، كان م فضل غير تلاتة شهور بس ، رنا في اولى وانا في تالت ، نزلت ادبي ، كنا بنمشي ونجي ب المواصلات لانو ابوي لسة عشان يسوقنا وكدا
في يوم وانا في المواصلات راجعة من المدرسة مع رنا كان قاعد ورانا واحد بتكلم بالتلفون انا كنت بقول في نفسي انا الصوت دا م غريب علي ، بعد شوية حتى اتكلمت مع رنا وقلتا ليها رنا انتي صوت الولد الورانا دا سامعة صوتو قبل كدا ؟ هزت لي براسها بمعنى لا لمن قبلت عشان اشوفو كان مدنقر راسو وبتكلم بالتلفون ، بس انا قلبي ناغزني الا اعرف الزول دا منو ، رنا كانت بتقول لي م ضروري الا تكوني بتعرفيه ، يمكن سمعتي الصوت دا عادي فالتلفون في فيديوهات الفيس ، الاصوات بتتشابه صدقيني بس انا م اخدت ب كلامها وبقيت بس بحاول اعرف الولد دا منو ، لمن جينا نازلين لحسن حظي هو قام عايز ينزل اول م نزلنا عاينت ليه في وشو .... عمر ؟؟؟؟
قلتها بصوت عالي لدرجة هو نزل التلفون من اضانو وكان بعاين لي بذهول شديد.. رنا مسكتني من يدي وقالت لي بتعرفيه من وين ؟ فلتا ليها دا عمر صاحب عبد الله ، عمر قال رهف ؟ كيفك
ودا شنو انتو ساكنين قريب من هنا ولا شنو قلتا ليه نحنا ساكنين هنا عديل البيت الناصية دا بيتنا قلتا ليه انت ساكن وين ؟ قال لي بعيد والله بس جيت هنا عندي صاحبي كدا عايز اعمل ليه زيارة خفيفة .. قلتا ليه جيت السودان متين ؟ سكت مسافة وكان ردو بعد مسافة قال لي جيت والله لي اسبوعين كدا ، قلتا ليه طيب ليه م جيت معي ؟ مش دا كان كلامك لاخر لحظة انو حتسافر معي ؟ عاين لي لي وعاين لي رنا ، وقال لي نزلتي مدرسة؟ والله دا احسن قرار اخدتيه ،قلتا في سري عاين بتجاوز سؤالي كيف ، انا زاتي مفروض اتجاوزو ، قلتا ليه سلام انا ماشة مسكت رنا من يدها ، وبقيت ماشة على البيت
رنا طول الطريق بتسأل فيني هو كان جاي معاك يعني ،ويجي معاك بصفتو شنو ؟ قلتا ليها فالنهاية جا معي ولا لا ؟ قالت لي لا ، قلتا ليها خلاص م تسألي
اتكلمت معاها بالطريقة دي لانو انا كنت مضايقة من عمر بعد مسافة كدا اعتذرت ليها
رجعنا البيت ودا كان المنوال نمشي المدرسة ونجي ، مرو شهرين بالطريقة دي ، وخلاص آمنة سافرت البلد فضل ليها شهر بس وفضلنا انا ورنا بس في البيت ، ابوي نزل الشغل وعادتو القديمة زاتها بطلع الصباح وبجي المساء
انا طلعت اي شي من راسي عرس حب اي شي وفضلت مركزة مع قرايتي البهمني في الوقت الحالي دا اني اجيب لي درجة تدخلني جامعة كويسة
وفعلا دا الحصل مع اني نزلت في نهاية السنة بس لحقت ، لحقت حاجات كتيرة ، وهسي م فضل شي غير
فضلت اقرا بس ، اقرا بس ، م عندي اي شي تاني اعملوا غير القراية ، بطلت امشي المدرسة لاني كنت شايفة اني لو قعدت البيت ح اقرا وح اكمل المواد
الشارع دا انا اخر مرة شفتو بعيوني متين م متذكرة
مرا شهر وخلاص وقت الامتحانات جا ، وهناك آمنة ولدت وجابت بت
انا خلاص امتحاناتي م فضل ليها شي ، لمن خلاص جا وقت الامتحانات ابوي كان بوديني بالعربية الصباح عشان المواصلات يمكن م الحق
يوم بعد يوم مادة وانا جزء من المواد اشتغلتهم كويس والجزء التاني حاسة اني جايطاهم
لمن انتهيت خلاص وفضيت ل تلفوني لقيت رسالة في الماسنجر من عمر عبد العاطي .. قلتا ياربي انا الزول دا م صديقي هنا في الفيس ، ولا بعرف لي زول اسمو عمر عبد العاطي حيكون منو يعني
لمن فتحت الرسالة لقيتها عبارة عن مقالة ..
" رهف كيفك انا عمر .. عمر صتحب عبد الله
عايز اقول ليك كلمتين بس ، عايز ارد ليك على سؤالك حق المرة الفاتت ، انا ليه م سافرت معاك ..
م سافرت عشان حاجات كتيرة شديد ، اول حاجة حسيت انو انتي كدا م عايزاني اسافر معاك ، وانا قلت عشان راحتك م اضغط عليك
تاني حاجة وح اقولها ليك ب صراحة انا كان عندي شوية مشاعر تجاهك ، ايوا بحبك وقلت يمكن السفرة دي تقربنا من بعض ، بس لمن ضربتها كدا لقيت انو ماف شي بينفع .. لا السفر مع بعض ولا العلاقة زاتها ، لانو فالنهاية انتي كنتي في يوم زوجة صحبي ، وانا حتى لو كان عندي الف مشاعر جواي تجاهك م ينفع يحصل شي ..
وفي الاخر
لمن انتي تقري الرسالة دي حيكون اي شي فات ح اكون انا سافرت ، بس م السعودية ، مسافر امريكا ولو عاينتي لتاريخ الرسالة والتاريخ الهسي في تلفونك حتلقيني سافرت لي شهر ، مسافر عشان انساك
وانا بإذن الله ح احاول بقدر الامكان اني اطلعك من مخي ، وانتي خليك دايما مركزة في قرايتك وم تخلي حاجة تشغل بالك اطلاقا وربنا يكتب ليك الخير في كل خطوة في حياتك والعفو والعافية يارب نتلاقى في ساعة خير ..
انا م عارفة ليه حسيت بشعور غريب شديد ..
بكيت م عرفت ارد على الرسالة ب شنو خليتها كدا بدون رد
في قعدتي دي وانا بقلب فالواتس والماسنجر لقيت استوري ل عبد الله في الواتس
كاتب ..
" الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات "
يدي بدت ترجف وانا بقرا في الاستوري ، خايفة امشي على الاستوري البعديه والشي الفي بالي يطلع صح ..
في قعدتي دي وانا بقلب فالواتس والماسنجر لقيت استوري ل عبد الله في الواتس
" الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات "
يدي بدت ترجف وانا بقرا في الاستوري ، خايفة امشي على الاستوري البعديه والشي الفي بالي يطلع صح ، بس الاستوري التاني كان فيه الحمدلله
بقيت م عارفة ارسل ليه ولا اعمل شنو بالجد ما عارفة حاسة انو في حاجة في قلبي قاعدة ، وحاسة انو في غمة في حلقي هنا لو م بكيت يمكن تقتلني
دخلت الشات كان متصل الان ، بقيت اكتب وامسح فالنهاية ختيت التلفون ، مجرد م ختيت التلفون ، جات رسالة منو ، كاتب لي فيها ، مقالة هي ؟
عاينت ل الرسالة ورديت عليها ب استفهام
قال لي ليك ساعة بتكتبي وانا للان م شفت منك رسالة
م رديت على رسالتو .. طوالي ولا كضب اتصل لي مكالمة واتساب ، رديت من اول جرس ، قال لي كيفك ؟ طوالي قلتا ليه مبروك !
قال لي الله يبارك فيك
انا هنا قلبي قبضني وقلتا ليه خطوبة ولا عقد ؟
سكت مسافة وبعدها فكاها ضحكة طويلة شديد ، قال لي خطوبة شنو وعقد شنو يا رهف ، م جادة طبعا ، قلتا ليه كيف م جادة دا الاستوري حقك !؟
قال لي الزول لمن يكتب كدا معناها يا خطب ولا عقد؟
قلتا ليه ما حصل يوم شفت لي ،زول كتبها لغير كدا
بدا يتكلم ، ويقول لي بكتبها الزول التمت ترقيتو في مجال شغلو ، بكتبها الزول الرزق ب اطفال ، قلتا ليه وانت كتبتها لي ؟
قال لي عشان عارفك حترسلي لي ..
سكت مسافة وقلتا لي ورسالتي حتفرق معاك ب شنو ؟
قال لي كتير ، كتير يارهف
قلتا ليه عبد الله انت واعي ل كلامك البتقول فيه دا ؟ قال لي رهف انا واعي شديد صدقيني ، وعايز .. قاطعتو وقلتا ليه عايز شنو يا عبد الله ؟؟
قال لي نرجع
قلتا ليه ب اي طريقة ؟ قال لي انتي زيهم مفتكرة الطلاق وقع تلاتة ؟
صلحت قعدتي وقلتا ليه كيف يعني ؟ قال لي انا سألت الامام هنا وقال لي الطلاق م وقع تلاتة ، قلتا ليه عبد الله ؟
قال لي رهف ممكن نرجع بالجد؟ لاني محتاج ليك ، محتاج ليك شديد صدقيني ، انا لمن طلعت من المستشفى وعرفت انك رجعتي ، م حتصدقي قدر شنو قلبي حزن ، انا اتأكدت بالجد انو بلاك م بقدر ، انتي البت الوحيدةزالاستحملتيني وانا في كل حالاتي والله ، ماف زول غيرك استحملني وانا متأكد تماماً انا ماف زول حيحبني قدر م انتي بتحبيني
مجرد م قال كدا انا حسيت ب احساس غريب شديد ، افكاري كانت جايطة وحسيت انو دا حلم م حقيقة ، قفلت المكالمة وقفلت التلفون مرة وحدة وم عرفت امشي ل منو بالجد كنت براي فالبيت رنا عند الجيران وابوي فالشغل ، م عارفة اعمل شنو
م عارفة روحي فرحانة ولا دا شنو الانا حاسة بيه دا ،
اسأل منو واتأكد من منو انو الطلاق م وقع تلاتة اخلي منو يفتي لي فالموضوع دا
رجعت فتحت تلفوني وفتحت الشبكة ع اساس ادخل قوقل وكدا بس رسائل عبد الله من شدة م كتيرة علقت التلفون
قريت اخر رسالة من فوق الستارة وكان مكتوب فيها صدقيني بحبك ..
تاني رسل لي رسالة وقال لي
لو عايزانا نرجع صدقيني الليلة قبل بكرة ..
قلتا ليه عبد الله؟ انت م شايف انو الموضوع دا عايز تفكير ؟ قال لي شوفي مشاعرك شنو يا رهف ، عايني شوفي انتي عايزاني ولا لا ؟
بتحبيني ولا لا ؟
دايرة تكملي حياتك معي ولا لا ؟
دي اسألة ختيها قدامك يا رهف وجاوبي عليها واحدة واحدة
قفلت التلفون وقعدت افكر ، قلتا في نفسي طيب م ياهو انا بحب عبد الله بس لي مترددة ، لي مترددة يارهف
معقولة خايفة يحصل ليك نفس الحصل؟
يوم يومين تلاتة ، اسبوع مرا وانا لسه بفكر ، فالنهاية استخرت .. حسيت براحة كبيرة في قراري دا ، مشيت طوالي رسلت ل عبد الله انا موافقة بس اهلنا ؟
ابوي وخالتي وناس البيت عموماً
قال لي م تشيلي هم ، انا بظبط الموضوع وم تسأليني كيف ومتين ، خلي اي شي علي
انا كنت خايفة لانو ابوي ممكن يرفضوا عادي ، لانو انا حكيت ليه اي شي ، فكنت بس بدعي يارب م يحصل اي شي يخرب علي سعادتي
يارب انا حاسة روحي كدا مرتاحة وشايفة انو قرار رجوعي ل عبد الله احسن قرار انا اخدته
فضلت ادعي بس ليل نهار صباح ، يارب بس م تحصل حاجة تخرب علي اي حاجة ..
مرت الايام وماف اي خبر من عبد الله حرفيا م كان بحكي لي اي شي ولا بوريني اي شي عن الحيحصل ، كان بقول لي بس م بحصل الا الخير
في يوم كدا ابوي جا بدري من الشغل ، اول حاجة عملها ناداني ، انا جيت وقعدت
اول حاجة سألني من صحتي واخباري وحاجات زي دي ،بعد شوية بدا يتكلم معي وقال لي رهف ، انتي بقيتي انسانة كبيرة وبتميزي كويس الصح من الغلط ، قلتا ليه ابوي في شنو ؟ قال لي انا جايك ف الكلام
قال لي طلاقك من عبد الله ، من قال لي كدا اتجمدت تماماً وعرفت انو عبد الله خلاص فاتحهم ف الموضوع
قلتا ليه عبد الله ؟
قال لي طلاقك من عبد الله انتي قلتي انو طلقك ب التلاتة ، بس لمن مشينا ل شيخ وفتى لينا لقينا انها وقعت وحدة بس
قلتا ليه اها ؟
قال لي المهم والنقطه الاهم يا رهف يا بتي ، عبد الله دا جا تاني وقال عايز يرجعك وجيت اشوف رأيك ؟
قلتا ليهو ابوي انت رايك شنو ؟
قال لي رهف ، انا قبل م ابدا ليك كلامي دا قلتا ليك انك كبيرة وبتميزي الصح من الغلط
وهسي انتي حتعرفي كويس القرار الصح بالنسبة ليك من الغلط ، عبد الله جاني وقعد لي في رجليني ديل .. قاطعتو وقلتا ليه جاك؟ قال لي اي جا من السعودية عندو يومين وشوية ، المهم هو قال انو حيشيلك في عيونو وكلام كدا كتير ، انا قلتا ليه الا اشوف رايها شنو
ف انا عايزك هسي توريني عشان ارد ليه
ويا رهف يا بتي قبل م تاخدي اي قرار ، ختي في المقدمة سعادتك وراحة بالك وتاني م يهمك شي
نزلت راسي وقلتا ليه انا موافقة اني ارجع ، قال لي طيب حلو نقول مبروك يعني
طلعت منو وانا مليانة من عبد الله معقولة ينزل السودان وم يقول لي انا جيت ؟
مسكت التلفون ورسلت ليه مية رسالة ، في قعدتي دي جات رنا وقفت على الباب كانت مربعة يدينها وقالت لي مبروك !!
عاينت ليها مسافة وقلتا ليها الله يبارك فيك ..
جات قعدت وانا كنت بعاين ليها لانو من زمان وانا خايفة من ردة فعلها دي
قالت لي رهف ؟ بكل خوف الدنيا دي قلتا ليها ها ؟
قالت لي ماف طريقة تجازفي لي عمر ؟؟
انا قعدت مسافة حتى استوعب كلامها .. قلتا ليها عمر ؟ غمزت لي وقالت لي عمر امريكا ، قلتا ليها انتي يالسايطة؟؟ دا تفكيرك صح ، قالت لي مش خليت ليك عبد الله يلا جيبي لي عمر ضربتها وقلتا ليها قومي من جمبي ، قومي يا قليلة الادب ، كانت بتضحك وقفت على باب الغرفة قالت لي رهف ؟ قلتا ليها ها
قالت لي جازفيهو ل اختك النبي ، خلينا نعرس فيوم واحد م تبقي حسودة ..
قلتا ليها رررررنا ؟ بوري ليك ابوي
جرت وهي بتضحك ، وانا هنا بقيت اضحك فيها قلتا ياربي ، رنا دي الروح الفيها دي روح عجايز
بعد مرور اسبوع وشوية ابوي اتصل على خالتي وحبوبة يجو من البلد ، لمن وصلوا قررو انو المرة دي العرس الحيعملوه م عرس كلفتة ساي ، بس انا قلتا ليهم م عايزة اي حفلة بكتفي بالجرتق بس ، خالتي دايما بتقول لي النصيب دايما بصيب لو شنو شنو ، عايني سبحان الله رغم الحصل دا كلو منو التاني الحيقول في يوم من الايام انو ممكن ترجعي ل عبد الله ، في ونستنا دي اسمع ليك السلام عليكم يا ناس البيت !!
جريت طرحتي وختيتها في راسي ، جا داخل علينا وكان عبد الله ، اول م شفتو قلبي دا كان شوية وحيطلع من محلو ، كان لابس جلابية ، بيضاء ومع لونو تلخم تلخم تلخم ، اول م شافني غمز لي .. انا بقيت اتلفت عشان اشوف لو في زول شافو ، خالتي جات سلمت عليه وكذلك رنا وسلم علي بكل برود ، كان واقف قدامي فجأة كدا نزل جسمو كلو وعامل روحي بنضف في جلابيتو من الغبار ، وانا عشان شوية قصير كنت قريبة ليه قال لي بصوت واطي شديد ، دا شنو دا مالك سمنتي كدا ؟؟
انا نططت عيوني بس لانو خايفة خالتي ورنا يكونو سمعو ، بقيت اتبسم ل خالتي وهي كانت بتضحك شكلها ناقشة القصة كلها
بعد شوية سأل من حبوبة خالتي قال ليه جوه ورح اوديك ليها ، خلاص هو ماشي ، قال لي يا دبدوبة !
مشينا انا ورنا وقعدنا معاه هو وحبوبة وخالتي ، خالتي سألتو قالت ليه اهلك جايين ؟ قال ليه كيف م بجو ، بس شوية عندهم اجراءات ، انتي براك عارفة الجرجرة حقت السفر والحاجات دي ، خالتي قالت ليه هو العرس متين ؟ قال ليها والله ياعمتي ، انا قلتا اعملوا هسي في الاسبوعين الجايات دي ، لانو إجازتي شهر وهسي انا اخدت منها كتير ، قلتا ليه عبد الله اسبوعين كيف يعني ؟ قال دايراه بعد اسبوع ، م عندك مشكلة اطلاقا خلاص نعملو بعد اسبوع ، خالتي بدت تضحك وقالت ليه عبد الله يا سخيف ، قال ليها يا عمتي انا م سخيف بس هي مستعجلة م شايفاها
زعلتا شديد وقمت منهم ، م معقولة عبد الله يكون بالسخافة دي انا قصدي ليه انو اسبوعين حبة م بكفي انا عندي حاجات كتيرة مفروض اعملها ، جا لاحقني وقال لي ، انتي خلي روحك رياضية وم تزعلي من اي شي ، عايز يمسك يدي كدا زحيتها وقلتا لي م تلمسني ، انت م واجلي ، لمن تكون راجلي المسني
قال لي لمن اكون راجلك المسك ، خلاص كلامك دا ابقي قدرو بعدين وغمز لي
قلتا ليها عبد الله م تفور دمي ، مشى وخلاني ودع ناس خالتي وقال ليهم انا مفروض بعد دا امشي لاني اتأخرت عليكم
مرا اسبوع بالطريقة دي خالتي ام سلمة وخالي المعز جو من السعودية ونزلوا عندنا فالبيت ، ويعني خلاص فضل اسبوع ولا شي غيرو ، عبد الله طبعا تاني اداني قروش ، وقال لي لو عايزة اي حاجة تانية اشتريها انا حقيقة م كنت ناقصة اي شي ، بس م كان عندي دبلة ف القروش الاداني ليها دي اشتريت بيها الدبلة والمحبس وهو بهناك اشترا ليه دبلة برضو ، الايام ماشة شديد وخلاص م فضل شي مشيت اجرت توب الجرتق والحاجات المعاه كلها خالتي قالت عايزة تعمل حنة ل عبد الله ، وفعلا حننوه وانا حضرت حنتو ، كانت جوه البيت وكدا يعني ف الاهل وبس
، انا م عملت اي حنة ولا حفلة ، مشيت بس الخميس بليل رسمت وعمل اي شي بتعملوا العروس وكدا
يوم الجمعة الصباح
العقد كان الساعة 8 ص .. ودا م استعجال دا بس لانو الدعوة كانت فطور ، والعقد نهاري كدا بي دلوكة ،
طلعت من الساعة 7 على الكوفير معي وحدة من بنات جيرانا ديل ، لمن الساعة جات 8 ونص وعقدو طوالي عبد الله اتصل لي ، قال لي بقيتي حلالي للمرة التانية
انا م عرفت ارد ليه ب شنو ، بس بقيت ابكي ، قلتا ليه الحمدلله
" الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات "
ضحك وقال لي عرفتي لي 
لمن خلاص انتهيت ولبست حاجاتي ، وجا عبد الله يسوقني من الكوفير ، اول حاجة عملها لبسني الدبلة وانا عملت نفس الشي ، قال لي انا خايف ب سماحتك دي نمشي هناك يدونا عين نموت الاتنين ، قلتا ليه بعد الشر قال لي دايرة تعيشي قلتي لي ؟ عشاني صح قوليها قعدت اضحك
كان شايل عصاية في يدو تبع ل الجلابية اللابسها دي ختاها في نصي وقربني عليه شوية قال لي قوليها .. قلتا ليه عبد الله الناس بعاينو لينا ؟؟
قال لي قوليها قلتا ليه شنو ؟ قال لي بحبك ،!
قلتا ليه عبد الله انت ابدا م جادي ، كان كل شوية بقربني عليه ، قال لي والله م تقوليها هسي دا ابوسك قدامهم
قلتا ليه بحبك ، والله بحبك وانسحبت منو ، قعد يضحك وقال لي ياخ ربنا يخليك لي بالجد ، انتي احسن حاجة حصلت لي فالدنيا دي باسني في راسي وقال لي الخبيرة ، يلا نحنا مستعجلين ، ضربتو وقلتا ليه احترم نفسك قال لي مستعجلين للجرتق
لمن وصلنا هناك وعملوا الجرتق ، عبد الله كان برقص شديد وكان طاير من الفرحة ، فرحتو بثبت لي انو بحبني شديد ، قعدت اقول سبحان الله عاينو الدنيا دي كيف
خلاص جهزنا حاجاتنا وجوازتنا عشان ماشين ، عبد الله قال لي الطيارة بكرة لكن هسي ح انزل هنا في شقة صحبي لحدي الصباح بس ، قلتا ليه عبد الله تاني صحبي ، ضحك وقال لي ماف ماف انتي تاني اصحابي
ودعت ناس البيت وخلاص مشينا ، ووصلنا الشقة ، اول م وصلنا عبد الله من طولو وقع على السرير ، قال لي لحدي هسي انا قايل روحي بحلم ممكن تجي تقرصيني عشان اتأكد ؟
جيت قعدت جمبو وقربت على وشو شديد وهو كان مغمض ، بعد شوية قرصتو شديد لمن فتح وقعد على السرير قال لي دا شنو العملتيه دا ، قلتا لي منتظر مني شنو راقد لي كدا
جراني من يدي وجابني عليه قال لي انا بحبك
قلتا ليه وانا اكتر اكتر والله
يمكن اليوم دا كان من احلى ايام حياتي ، صحينا الصباح من التعب والجسم المكسر قلتا ليه عبد الله ضروري نسافر الليلة ؟
قال لي انتي بتهظري ، قومي قومي اعملي حاجاتك كلها عشان نمشي وفعلا دا الحصل سافرنا ونزلنا في البيت الكبير لاننا حنسكن هناك
انا هسي بحكي ليكم وانا جمبي طفلين ريم وراشد ، وجمبي راجلي عبد الله ، اتخرجت من كلية الاقتصاد بدرجة الشرف ودا كلو بفضل ربنا ثم عبد الله هو السندني ودعمني وخلاني اكمل مشوار تعليمي
اما عمر بالجد انا م عارفة كيف ومتين دا كلو حصل ، بس هو حالياً خطب اختي رنا ، وهم بالجد مبسوطين
وسحر ، اتزوجت وكملت حياتها
ابوي وآمنة ربنا تاني اداهم ولد ، وعايشين مبسوطين
وانا هنا مع حبيبي واولادي مبسوطة بيهم شديد ، ودايما بدعي ربنا يحفظهم لي ويقر عيني بيهم 






وفي الاخر م ح اقول
غير انو انا مريت بحاجات كتيرة في حياتي ، خسرت كتير وزعلت كتير واتضايقت اكتر ، بس كنت دايما مؤمنة انو زي م جات علي ايام انا من شدة الحزن م بنوم ، حتجي علي ايام من شدة الفرح م بنوم وفعلا دا الحصل ، انا حاليا مبسوطة لدرجة الليل كلو م بنوم بكون صاحية وبتأمل في اولادي وحبيبي ، زي م قلتا ليكم اني مبسوطة بيهم شديد
دخل طاقة النور جواك ، خليك زي السما مهما مرت عليها سحابة بترجع تكون صافية ، عوض ربنا جاي ف اطمئنوا وخليكم مؤمنين بالحاجة دي
نتلاقى في روايـــة تانـية 
